كوري ماسون وعلي جبيلي في معرض ثنائي: الأمل لا يفارق ذهني عندما أضغطُ على النعال

3 تموز 2018 | 20:10

من المعرض.

كانت #بيروت على موعد مع "رسومات الهندباء على الطرق الترابية" من الفنان كوري ماسون، و"ترانسيندنس" للمصور علي جبيلي في معرض ثنائي منفرد في 3BEIRUT، يسلط الضوء على الحياة كما يراها الفنانان العالميان الصاعدان. 

كوري مايسن رسام اميركي يعيش في هيوستن- تكساس، منحدر من عائلة برجوازية اراد من خلال فنه ايصال رؤيته البسيطة للحياة، فرسم الورود على الطرقات الترابية. وعن عمله يقول: "من الضرورة التخلي عن الماديات والرجوع الى جوهر الحياة وتقدير الاشياء الصغيرة مثل الوردة والبرعم على الطرق وفي الحقول".

علي جبيلي لبناني الاصل يعيش في غانا يصف صوره وتقنيته: "اكون شاهداً متسكّعاً من خلال ذاتي وموضوعيتي. فالرسالة التي لا تفارق ذهني عندما أضغط على النعال هي الأمل".

يلتقط علي الصور في الهواء الطلق، خلال النهار. المواضيع هي المارة عشوائيا في الطرق، الأطفال، وسكان العالم التي تخلد في محيطها الطبيعي، مضيفا قليلا من خياله والكثير من الحب.

اختار علي عرض الصور في الأسود والأبيض، لتركيز العين على الضروري، اي نظرة والعاطفة والأهم من ذلك روح الآخرين.

ينظّم المعرض بمبادرة من Artual Gallery وهو منصة فنية افتراضية على الانترنت، أطلقتها هند أحمد في تشرين الثاني 2017، وهي ناشطة فنّية، تخصّصت بالفن والثقافة البصرية في لندن، ثم صقلت مهاراتها تباعاً في كل من دار المزادات الشهير "كريستيز" و"غاليري فيكتوريا ميرو". أما الآن وبعد رحلة استكشافية وتركها بصمة خاصة على الصعيد الدولي، وافتتاحها صالة عرض فنية في أبيدجيان، فيتّجه حلمها صوب مسقطها، بيروت.

في هذا الاطار، أوضحت انّ معرضها أثبت انها مشروعاً ناجحاً على كل المستويات، ذلك انه سمح لها بتوفير منصة مهمّة لمجموعة موهوبة من الفنانين المُعاصرين، في موازاة منح الجمهور فرصة الاطلاع على تفسيرات عصرية للحياة الحضرية العالمية واطلاق عملية تبادل ثقافية بين المجتمعات الغربية وغير الغربية من خلال الفن.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard