"القوات" و"التيار الحرّ" ما بعد عون وما قبل باسيل

3 تموز 2018 | 21:27

المصدر: "النهار"

عون وجعجع.

إذا كان ما بعد لقاء عون - جعجع ليس كما قبله، فإن ما قبل لقاء جعجع - باسيل ليس كما بعده. وما بين ما بعد عون وقبل باسيل، تظهر "القوات" في صورة عابرة الجسر الى مرحلة جديدة في العلاقة مع رئاسة الجمهورية من جهة و"التيار الوطني الحرّ" من جهة ثانية. وتحمل "القوات" بيدها اليمنى في رحلة العبور الى ملقى رئيس "التيار الحرّ" جبران باسيل، مظلّة التفاهم الايجابي الذي أنتجه لقاء بعبدا "التمّوزي"، إذ تؤكد مصادر معراب لـ"النهار" أن لقاء عون وجعجع كان ايجابياً وساهم في توضيح العلاقة بين الحزبين المسيحيين وتصحيحها على مستوى تأكيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على المصالحة المسيحية. وأبدى قطبا اللقاء حرصهما على استمرار العلاقة المشتركة وهو عامل جيد جداً - تقييم تسقطه معراب - على مستوى العلاقة مع عون وتبديد الشائعات التي صوّرت "القوات" ضدّ العهد. وأوضح جعجع لعون ضرورة التمييز بين عنوانين رئيسيين، أولهما العنوان الوطني الكبير الذي سارت فيه "القوات" مع العهد منذ انتخابه رئيسا وصولاً الى ملف النازحين، وثانيهما المتعلّق باليوميات السياسية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard