مشروع "Ebsomed" لدعم الاقتصاد أُطلِقَ... لبنان من الدول العشر المستفيدة

2 تموز 2018 | 23:20

المصدر: "النهار" - تونس

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار" - تونس

اطلاق مشروع Ebsomed.

الحد من هجرة الكفايات، محاربة #الهجرة غير الشرعية، التنمية البشرية. ثلاثة أهداف يُنتَظَرُ أن يُحقِقَها مشروع "الشركات الأورو متوسطیة - EBSOMED" عبر دعم #القطاع_الخاص والشركات الناشئة في دول جنوب المتوسط لتقليص الفجوة الاقتصادية والاجتماعية بين دول جنوب المتوسط وشماله. وقع اختيار الاتحاد المتوسطي لاتحادات الأعمال businessmed وشركائه الأوروبيين على #تونس الخضراء لاطلاق مشروعهم الممتد لأربع سنوات وتستفيد منه عشر دول عربية منها #لبنان ومصر والأردن وتونس والمغرب والجزائر وفلسطين.

في فندق "لایكو"، وفي حضور وزيرة المرأة التونسية نزیھة العبیدي وممثل وزير التجارة والصناعة سليم فرياني، ورئیسة الكونفدرالیة العامة للمؤسسات الجزائریة سعیدة نغزا، ورئیس الكونفدرالیة الصناعیة الایطالیة جیوفاني لیتیاري، ورئیس الاتحاد التونسي للتجارة والصناعات التقليدية سمیر مجول، ومستشار الامین العام للثقافة والابحاث في الاتحاد المتوسطي سعید بھیرا إلى جانب عدد كبير من أصحاب الشركات والمؤسسات وحشد إعلامي عربي وأوروبي، أطلقت المدیرة العامة لـ"Businessmed" جیھان بوطیبة مشروع "EBSOMED"، وشددت في كلمتها على ضرورة العمل على التنمیة المستدامة في بعض بلدان المتوسط، وعلى منظومة المؤسسات، والاضاءة على الانجازات، مؤكدة أن "مجموعة "EBSOMED" ستعتني بمختلف الشركات، وخصوصاً المتوسطة منها وتدعیم الصورة الناصعة للمنطقة بالاضافة الى التزام الشركاء الاوروبیین ذلك".

بعض الشخصيات المشاركة في اطلاق المشروع.

الوزيرة العبیدي رأت أن "المشروع سيمكن عددا كبيراً من النساء من العمل لتحقيق ذواتهن وأسرهن، وبدعمنا له نحفظ كرامة #المرأة والإنسان، فمثل هذه المشاريع لها دورها في التنمية وما يحدث في أي وطن لا بد أن يكون له انعكاس في أي بلد آخر"، لافتة إلى أن "تونس لا يمكنها محاربة الهجرة غير الشرعية والتطرف والارهاب بمفردها انما مع الشركاء لمناهضة تلك الظواهر وبناء الامن والاستقرار والتنمية. ونحن شركاء في القواعد الانسانية الجامعة بعيدا عن الخلافات الاجتماعية والعرقية والدينية". 

وذكّرت العبيدي بأنه "تم وضع قانون لمناھضة كل اشكال العنف ضد المرأة، یحميها من التحرش والاقصاء"، مشيرة إلى أن "المرأة التونسية شاركت بنسبة ٤٧ في المئة في الانتخابات البلدیة، وستدھب قریباً الى الانتخابات البرلمانیة". وأضافت: "في تونس نخرج من محيطنا العربي والإقليمي والمتوسطي إلى المحيط الإنساني لأننا نحمل رسالة إنسانية".

وزيرة المرأة التونسية نزیھة العبیدي.

بدورها، أكدت رئیسة الكونفدرالیة العامة للمؤسسات الجزائریة سعیدة نغزا، أن Businessmed" منصة تشجع الاستثمار وتعمل على تحفیز الاقتصاد، وبرنامجها Ebsomed سيساهم في الحد من هجرة الكفايات في دول جنوب شرق المتوسط حيث يعاني الشباب مشاكل سيساعد المشروع في حلها عبر النهوض الاقتصادي الذي سيحققه"، شاكرةً الاتحاد الاوروبي لاختیاره Businessmed للاشراف على المشروع. 

من جهته، رأى رئیس الكونفدرالیة الصناعیة الایطالیة والرئیس المساعد في Businessmed جیوفاني لیتیاري أن "نواة واحدة لخدمة البیئة الاستثماریة في المنطقة تتشكل منذ سنوات على حوض البحر الأبیض المتوسط"، معتبراً أن "المشروع فرصة جیدة للاندماج الاقتصادي في منطقة تعاني آفات إجتماعية كبیرة، وايطاليا ھدفها تعزیز الاندماج في القطاع الخاص، من خلال منظومة شراكة قویة مع شركات في جنوب المتوسط، ومن خلال اطلاق " Ebsomed" سننطلق بقوة".

أما رئیس الاتحاد التونسي للتجارة والصناعات التقليدية سمیر مجول فقال: "نحن في تونس نعمل على الشراكة بین القطاعین العام والخاص من أجل تدعیم المناخ الاستثماري والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة عمل كثیرا في ھذا الشأن بعد الثورة"، معتبرا ان "اطلاق Ebsomed سینظم المنطقة لكونه ممولا من الاتحاد الأوروبي وسیدعم تنظیم القطاع الخاص مما يسهل توفير فرص العمل والنھوض بالقطاع الخاص وتدعیمه". 

رياض بن رجب ممثل وزيرالصناعة والتجارة التونسي سليم فرياني، رأى أن "الحدث فرصة قيمة لمختلف المكونات في دول #جنوب_المتوسط حيث تكمن التحديات على صعيد النمو الاقتصادي والاستثمارات والتجديد". مؤكدا أن "بعض الشركات الصغرى تواجه صعوبة في التمويل ومن اجل تدعيمها، يجب تضافر القوى والجهود لتحقيق اهداف التنمية الاقتصادية بالتعاون مع الطبقة السياسية في الدول المعنية". اعتبر بن رجب أنه "في سبيل تحقيق الأهداف كتقليص الفوارق بين الدول والتعاون الأكبر من الضروري خلق مواطن عمل جديدة وادخال الاصلاحات ومراجعة منظومة المعاملات الادارية وتسهيل منظومة الاستثمار وكل ذلك سينعكس على منظومة الحوكمة الاقتصادية في دول جنوب المتوسط".

في المرحلة الثانية من اطلاق المشروع، لفت مستشار الامین العام للثقافة والابحاث في الاتحاد المتوسطي سعید بھیرا إلى ضرورة تأمین المناخ الصحي للأعمال. موضحاً أن "الھدف من انشاء الاتحاد ھو تدعیم الشراكة، والاتحاد الاوروبي یؤدي الدور الكبیر ویعمل على الربط السیاسي والاقتصادي، كما یساھم في تشغیل الشباب والسیدات وتفعیل الاقتصاد". 

من جھتھا وصفت المسؤولة عن منظمة "كوثر" السیدة سكینة بوراوي مشروع "Edsomed" بـ"قطعة الفسیفساء" بعد أن انضمت إليه عدة دول، وأضافت: "الشراكة مھمة بین الدول لذلك يجب أن نكون متفقين كمنظمین للبرنامج، لكوننا منظمون لمجموعة الدعم في القطاع الخاص، هدفها الدعم والمساعدة".

بدورها لفتت مدیرة مشروع الجمعیة الاوروبیة ھنكي فییت، الى انھم "اطلقوا أخيرا مشروعا لدعم الاقتصاد وتطويره والنفاذ الى التمویل وسیاسات التحریر المالي والتعاون المالي، وتوفير صنادیق من شأنھا أن تدعم المؤسسات الصغیرة"، مضيفة: "مشاریعنا الاستثماریة تحد من العدید من الظواھر مثل الھجرة غیر الشرعیة".

أهداف اقتصادية، اجتماعية وتنموية تطمح دول جنوب المتوسط إلى تحقيقها في خطوة قد يكون لها اثرها الكبير على صعيد الحد من آفات اجتماعية تضر بها وتشكل مصدر قلق لدول الإتحاد الاوروبي كالهجرة غير الشرعية فكان داعماً أولاً لمجموعة مشاريع Ebsomed على أمل تحقيق #التنمية_المستدامة لدول الجنوب وتقليص الفجوة الاقتصادية والاجتماعية مع دول شمال المتوسط بفضل تلك الشراكة المهمة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard