2018 FIFA WORLD CUP RUSSIA™14 Jun - 15 Jul

نيمار أمام اختبار مكسيكي وبلجيكا أمام مجهول ياباني

  • المصدر: "أ ف ب"
  • 2 تموز 2018 | 13:37

يدخل #المنتخب_البرازيلي مواجهته ضد #المنتخب_المكسيكي في الدور ثمن النهائي لـ #كأس_العالم، معولاً على استعادة نجمه #نيمار جاهزيته الكاملة، بينما سيكون الجيل الذهبي البلجيكي أمام المنتخب الياباني، الذي خالف التوقعات ببلوغه هذه المرحلة.

وتلتقي البرازيل والمكسيك في سامارا (14,00 بتوقيت غرينيتش)، في لقاء تليه مواجهة بين بلجيكا واليابان (18,00 ت غ) في مدينة روستوف. 

وتسعى البرازيل حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، إلى تفادي مصير ثلاثة أبطال للعالم خرجوا بشكل مبكر من المنافسات، هم ألمانيا البطلة أربع مرات آخرها 2014، والأرجنتين بطلة 1978 و1986، واسبانيا بطلة 2010 التي كانت آخر الأبطال الخارجين بخسارتها أمام البلد المضيف الأحد بركلات الترجيح (3-4 بعد التعادل 1-1).

وسيصطدم "السيليساو" في مسعاه للقب، بالمكسيك التي حققت مفاجأة الفوز على ألمانيا 1-0 في الجولة الأولى من المجموعة السادسة. ويعول البرازيليون على عودة نجمهم نيمار أغلى لاعب في العالم لكامل جاهزيته.

وتعادل "السيليساو" في الدور الأول مع سويسرا 1-1، وفاز على كوستاريكا بهدفين نظيفين في الوقت بدل الضائع، وعلى صربيا 2-0.

وخاض لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي في مطلع حزيران، أول مباراة له منذ تعرضه في أواخر شباط، لكسر في مشط القدم تطلب جراحة.

وخلال الدور الأول في المونديال، لم يقدم نيمار أداءه المعهود، إذ بالغ في السقوط خلال الاحتكاكات مع اللاعبين المنافسين، ولم يقدم لمحاته اللامعة، واكتفى بهدف في ثلاث مباريات.

الا ان مدربه تيتي الذي حاول مرارا تخفيف الضغط عنه، أكد ان اللاعب البالغ من العمر 26 عاما، بدأ باستعادة مستواه بعد رحلة التعافي الطويلة.

وكشف في مؤتمر صحافي عشية المباراة انه قال لنيمار " لقد لعبت بشكل جيد+" ضد صربيا، مضيفاً "كان رائعاً، ساعد في الدفاع، أدى دوره في التحول نحو الهجوم. كان جيدا بالمحاولات الفردية وسدد كثيراً على المرمى. لقد استعاد افضل مستوياته، المستوى الذي كان عليه قبل الاصابة، وهذا أمر من الصعب جدا تحقيقه".

وتابع: "مباراة أخرى وسيصبح نيمار (جاهزا) 100 في المئة. يدرك التضحية التي قام بها لاستعادة مستواه"، وانه بحسب تقديرات الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، ما زال تحت معدل سرعته "لكنه قريب جدا" منه.

وحسنت البرازيل من مستواها تدريجاً في الدور الأول، بدءا من التعادل المفاجىء أمام سويسرا، وصولاً الى الفوز المريح على صربيا.

وقال قلب الدفاع تياغو سيلفا: "التقدم كان واضحا منذ المباراة الأولى. الكثير من الناس يقولون إن البرازيل لم تلعب على نحو جيد، لكني لا أوافقهم الرأي".

تثبيت التحسن سيكون امتحانا صعبا أمام المنتخب المكسيكي الذي ظهر بصورة جيدة في دور المجموعات، ودك المسمار الأول في نعش وداع المنتخب الالماني. وبعد فوزه على المانشافت، فاز على كوريا الجنوبية (2-1)، قبل ان يخسر في الجولة الثالثة أمام السويد 0-3.

ولم تتمكن المكسيك من بلوغ الدور ربع النهائي منذ العام 1986 على أرضها، علما انها سقطت في الدور ثمن النهائي في آخر ست مشاركات تواليا، أي منذ مونديال الولايات المتحدة 1994.

وعلى رغم النحس الذي يلازمها، أصر مدربها خوان كارلوس أوسوريو على ان ذلك لا يعني شيئا في الملعب، وانه لا يؤمن بالنحس ""بل بالعمل، باللاعبين الجيدين، الاستراتيجية الصحيحة في الاعداد لكل مباراة".

وشدد على انه يقول للاعبيه "إننا نستحق أن نكون هنا والحصول على حق مواجهة أفضل فريق في العالم وجها لوجه"، بعدما قدم المنتخب في الدور الأول عروضا دفاعية قوية، وقدرة على الانتقال الى الهجوم على نحو سريع.

وأوضح أوسوريو انه يعتزم أمام البرازيل التي تعتمد على دفاع صلب وخط وسط موهوب وهجوم محنك "الاستحواذ على الكرة (...) ستكون (مباراة) صعبة، لكننا سنحاول"، متابعا "أسلوب لعبنا يرتكز على خلق المشاكل الدفاعية في منطقة الخصم، لن نتخلى عن الهجوم".

وفي المباراة الثانية، سيكون الجيل الذهبي لبلجيكا على موعد مع منافس غير متوقع. فاليابان التي لم يسبق لها بلوغ الدور ربع النهائي، تخوض ثمن النهائي للمرة الثالثة في مشاركاتها الست (في تاريخها وتواليا)، بعدما حلت ثانية خلف كولومبيا في المجموعة الثامنة التي ضمت بولندا والسنغال.

ولم تعبر اليابان سوى بفضل نقاط اللعب النظيف على حساب السنغال.

وتبدو بلجيكا، متصدرة المجموعة الثامنة بالعلامة الكاملة على حساب انكلترا، من أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في المونديال الروسي، الا انها تخشى تكرار سيناريو كأس أوروبا 2016، عندما كانت من أبرز المرشحين للقب، الا انها خرجت من ربع النهائي على يد ويلز (1-3).

وقال درايس مرتنز عن تلك المباراة: "الجميع اعتقد اننا سنتأهل من دون اي مشكلة. ثم فجأة، نحن خارج البطولة، لن نستخف باليابان لأنهم فريق قوي. وصولهم الى حيث هم الآن، يعني أنهم فريق جيد".

ولم يكن موقف القائد إدين هازار مختلفا، إذ رفض الأحد التطلع لأبعد من مباراة اليابان والتحدث عن مواجهة محتملة مع البرازيل في ربع النهائي، لأننا: "مركزون وحسب على هذه المباراة".

وتعول بلجيكا على لاعبين موهوبين بينهم هازار وكيفن دي بروين وروميليو لوكاكو، الذي سجل 4 أهداف في مونديال روسيا حتى الآن.

وسيعود المنتخبان بالذاكرة الى عام 2002 حين تواجها للمرة الأولى والوحيدة في بطولة رسمية، وكانت في الدور الأول لمونديال كوريا الجنوبية واليابان. وانتهت تلك المباراة بتعادلهما 2-2 وتأهلهما معا الى ثمن النهائي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard