جامعة الحكمة والالتزام بالإنسان تؤمن حاجات سوق العمل المحلية والعربية والعالمية

2 تموز 2018 | 00:00

رئيس الجامعة الأب الدكتور خليل شلفون.

راسخة في تاريخها كما في حاضرها والتطلعات... إنها جامعة الحكمة التي أوتيت إرثًا يُجاور عمره قرنًا ونصف قرن، وعملت على تثميره وتطويره في الاتجاهين الافقي والعمودي، حتى باتت نبتتها الأولى التي زرعت في بيروت 1875 مع المعهد العالي لتدريس الحقوق شجرة وارفة الظلال، متنوعة الاختصاصات، مفتوحة للجميع، ومنفتحة على كل الاتجاهات والتوجهات. 

ترتبط جامعة الحكمة بالكنيسة من خلال مطرانية بيروت المارونية، أسوة بمدارس الحكمة الثماني المنتشرة في بيروت والضواحي، وتعتبر الأقدم بين الجامعات الوطنية، والأقرب الى كل أبناء المجتمع، من دون تفرقة أو تمييز، يؤمّها الطلاب من كل المناطق والطوائف يتلاقون في رحابها ويعيشون فيها روح الانفتاح والحوار التي ميزت الحكمة والحكمويين في كل زمان ومكان.

مع بداية الألفية الثالثة انطلقت الجامعة بمبانيها الجديدة واختصاصاتها المضافة الى الحقوق والعلوم الدينية والشرع الكنسي، فكانت كليّات للعلوم السياسية والعلاقات الدولية، ولإدارة الأعمال والاقتصاد، وللسياحة وإدارة الفنادق، وللصحة العامة وكلية أخيرة للهندسة باختصاصات غير كلاسيكية تجيب على مواصفات الجودة العالمية وتلبي متطلبات سوق العمل.

إن أولوية اهتمامات الجامعة تتلخص في جعل الطالب إنسانًا مكتمل الشخصية، مشبعًا بالقيم الإنسانية، زاخرًا بالمعارف والعلوم والثقافة العامة، مدركًا لمسؤولياته في المجتمع والوطن، قادرًا على الالتزام والقيام بالعمل المنتج، بجودة وتقنية عالية.

هذه الهواجس تواكب عمل الجامعة، كما يؤكد رئيسها الخوري خليل شلفون الذي يقود منذ سنتين ورشة تحديث في المناهج والتقنيات من شأنها أن تضع جامعة الحكمة في مجال التنافس الجامعي العالمي من حيث البرامج والأساتذة وأساليب التعليم وجودة الحوكمة التي تشهد تطورًا في مختلف الاتجاهات.

عن جديد الجامعة واختصاصاتها يؤكد الأب شلفون على اهتمام الجامعة بتلبية حاجات سوق العمل المحليّة أولًا، ثم العربية والعالمية، من خلال تدريس الحقوق باللغات الثلاث، وكذلك علوم السياسة والدبلوماسية وإدارة الاعمال، كما يُشدد على دور كلية السياحة وإدارة الفنادق في تلبية حاجات القطاع بمستوى رفيع، علمي وعملي، بالتعاون مع المعهد الفندقي العالي في لوزان، وهو الأرقى عالميًا في هذا المجال.

أمّا كليّة الصحّة العامة فقد تنوعّت اختصاصاتها لتشمل إلى التمريض والقبالة القانونية والعلاج الفيزيائي علوم التغذية وإدارة المستشفيات.

أمّا كليّة الهندسة التي انطلقت السنة الماضية فتكمن أهميتها في كونها تؤمّن اختصاصات غير تقليدية مثل الهندسة الغذائية والطبيّة، الكيمائيّة، والميكاترونيك والمعلوماتيّة والاتصالات، علمًا بأن هذه الكليّة متعاونة أكاديميًا مع بوليتيكنيك فرنسا، أسوة بكليات أخرى متعاونة مع أكثر من جامعة أوروبية وأميركية.

وماذا عن القبول والمتابعة والأقساط؟

يُجيب رئيس الجامعة أن القبول في الجامعة يخضع لامتحانات دخول تتنوّع موادها بحسب الاختصاصات المختارة، وتؤدي نتائجها الى قبول تسجيل الطالب او رفضه او خضوعه لمواد استلحاقية كاللغات والرياضيات والكمبيوتر كي يتمكّن من متابعة الصفوف المنهجية، وثمة مراكز متخصصة، كمركز اللغات ومختبر المعلوماتية وسواها جاهزة لتعزيز قدرات الطالب وتمكينه من بلوغ النجاح والتألّق.

يتم التسجيل الكترونيًا، ويتولّى جهاز مختص متابعة الطالب من لحظة اعداد الملف حتى تخرّجه، كما ان هناك جهازًا يساعده في الدخول الى سوق العمل ويتولى المتابعة إذا كان ثمة حاجة الى ذلك. اما أقساط جامعة الحكمة فهي، قياسًا على سواها، مقبولة نسبيًا وخاضعة لحسومات وتقسيط وفق الحاجات الاجتماعية المتكاثرة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard