مالك مصطفى العقاد: التفجير الذي قضى فيه والدي ما كان ليغيّر رأيه في الإسلام (فيديو)

1 تموز 2018 | 11:49

المصدر: "النهار"

مصطفى العقاد مصوّراً “الرسالة”.

بعد أكثر من 40 عاماً على عرضه الأول، يعود “الرسالة” (1976) لمصطفى العقاد إلى الصالات (في بيروت بدءاً من الخميس الفائت)، إثر رفع الحظر عنه في الدول العربية باستثناء الكويت.

سيرة الرسالة النبوية أرادها المخرج السوري الطموح عملاً مشهدياً على طريقة إنتاجات #هوليوود الضخمة. صوّره وفي باله “لورنس العرب” (من دون أن يرتقي إليه في أي شكل من الأشكال)، واستعان بموريس جار الذي رُشِّح لجائزة “أوسكار” عن أفضل موسيقى. التتمة معروفة: في التاسع من تشرين الثاني من العام 2005 قضى العقاد وابنته في تفجير إرهابي خلال حضورهما حفل زفاف في الأردن، تاركاً خلفه أحلاماً كثيرة أهمها مشروع تحقيق فيلم سينمائي كبير عن صلاح الدين. “هل كان لينجز الفيلم نفسه عن الإسلام لو علم أنّ التطرف الديني سيستهدفه؟”، هذا واحد من الأسئلة التي طرحتها “النهار” على مالك مصطفى العقاد خلال مقابلة يروي فيها لماذا أصرّ على إعادة “تحفة” والده إلى الشاشات، وعن عملية الترميم التي أتمّها للحفاظ على إرثه.  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard