محاولة أوروبية لترحيل أزمة المهاجرين إلى شمال أفريقيا

29 حزيران 2018 | 20:04

المصدر: "النهار"

الإنسان والحدود (أب).

نجح الاوروبيون في تأجيل الأزمة التي تهدد بقاء اتحادهم موحدا عبر التوصل الى اتفاق حول أزمة اللاجئين أقل ما يقال فيه انه اتفاق الحد الادنى، أو اتفاق الضرورة لوقف الحملات الاعلامية بين دول الاتحاد والتي ارتفع منسوب توترها أخيراً ولا سيما بين #فرنسا وايطاليا، ومساعدة المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل على تجاوز تهديد فرط انعقاد التحالف الحكومي الذي تتزعمه بعد تهديد وزير داخليتها هورست زيهوفر بالانسحاب من الحكومة ان لم تجد حلا قبل نهاية الشهر الجاري. 

وينص الاتفاق الذي تم التوصل اليه اجتماعات مكثفة استمرت حتى الرابعة والنصف من فجر الجمعة، على اقامة مراكز "طوعية" لاستقبال اللاجئين في الدول التي يصل اليها هؤلاء أولاً، والمقصود بها مباشرة كل من ايطاليا واليونان من البحر، والمجر برا، على ان يتكفل #الاتحاد_الاوروبي بتمويل هذه المقرات "كي لا تتحمل الدول المضيفة المسؤولية وحدها".  كما ينص الاتفاق على رفع مستوى مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي عبر تعزيز الاجراءات الموضوعة منذ عام 2016، أي تكثسف الدوريات البحرية والجوية التي يقوم بها الاوروبيون فوق المتوسط، والاستمرار بالتعاون مع تركيا طبقا لتفاهمات سابقة يدفع بموجبها الاتحاد الاوروبي مبلغ 3 مليارات دولار سنويا لأنقرة من اجل الابقاء على الحدود التركية- اليونانية مقفلة امام المهاجرين.
لكن الاهم، وربما المهمة الشاقة امام #بروكسيل، هي اقناع دول افريقيا الشمالية باقامة مقرات للاجئين على أراضيها ومنهعم من الابحار نحو اوروبا، علماً ان كلاً من تونس والمغرب رفضتا مثل هذه الاقتراحات. وترى الامم المتحدة ان اقامة مثل هذه المقرات في ليبيا امر غير ممكن بسبب "الاوضاع الامنية غير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard