ريهام سعيد تصدر بياناً بـ"انتهاكات" قناة "النهار"

29 حزيران 2018 | 16:16

المصدر: النهار

ريهام سعيد.

أصدرت الإعلامية ريهام سعيد مقدمة برنامج "صبايا الخير" بياناً قالت إنّها تكشفت فيه عن "الاعتداءات والانتهاكات التي تعرضت لها من جانب إدارة شبكة قنوات "النهار" الفضائية، والتي بدأت في شباط الماضي، منذ بدء وقائع القضية المعروفة إعلامياً بقضية "خطف الأطفال".

وأكدت سعيد أنه "بدا واضحاً أن مسؤولي القناة قرروا التخلي عنها في محنتها، اعتقاداً منهم بأنّ المحنة ستطول وأنها صارت بمثابة "كارت محروق"، فلم يحاول مسؤولو القناة توكيل محامٍ للدفاع عنها، مع أن القناة لديها طاقم من المستشارين القانونيين بطبيعة الحال، وأكثر من ذلك لم يكلّف مسؤولو القناة أنفسهم عناء إصدار بيان إعلامي يعلنون فيه تضامنهم معها ولو من باب المؤازرة النفسية والدعم المعنوي، وذلك على الرغم مما بذلته في برنامجها الناجح والشهير "صبايا الخير" وحصدت القناة من ورائه مكاسب مادية وأدبية كبيرة"، وفق قولها.

وأضافت أن "القناة لم تصرف الراتب المستحق لها منذ شهر كانون الثاني الماضي ومروراً بالفترة التي كانت فيها رهن الحبس في القضية المذكورة وحتى الآن، وذلك على الرغم من استمرار القناة في عرض حلقات البرنامج".

وواصلت سعيد أنها "حينما حصلت على البراءة - حيث أسست المحكمة حكمها على أن ريهام لم يكن لديها علم بحقيقة الواقعة موضوع القضية وتالياً انتفاء القصد الجنائي لديها - وهنا سرعان ما غيّر مسؤولو القناة توجهاتهم الأولية وأعادوا مراجعة حساباتهم، وقد أرادوا استثمار ما حصلت عليه ريهام من ثقة واحترام الجمهور فضلاً عن تعاطفهم معها؛ فأراد مسؤولو القناة الضغط عليها لتجديد العقد الذي أوشك على الانتهاء. فما كان من سعيد إلا أن رفضت هذا العرض تأثرا بموقف إدارة القناة - السلبي والمتخاذل - معها أثناء محنتها".

كما دأبت القناة على نشر وإذاعة بيانات إعلامية تحريضية ضدها تضمنت مجموعة من الاتهامات الباطلة من ضمنها "أنها تستخدم الشاشة في أغراضها الخاصة"، و (استغلت القناة فى تشويه بعض الرموز والأشخاص العادية)، كما وصفتها هذه البيانات بأنها (تقوم بابتزاز القناة وتشويهها)، وأنها (لا تتحمل مسؤولية الكلمة)، وأنها (قابلت المعروف بالإساءة والجحود والنكران)، وأنها (تستخدم الشاشة فى أغراضها الخاصة ومعاركها الشخصية دون ضابط ولا رابط). 

كما ادعت إدارة القناة فى تلك البيانات أن الإعلامية ريهام سعيد (قامت باقتحام الاستوديوات الخاصة بالقناة واعتدت على العاملين بالقناة)، وبذلك فإن هذه البيانات تتضمن ما يكفي من الجرائم التى يعاقب عليها القانون سباً وقذفاً وتشهيراً فى حق ريهام سعيد.

وتساءلت: "كيف يمكن القناة أن تدعي عليها باقتحام الاستوديوات والاعتداء على العاملين، فى الوقت الذي امتنعت فيه إدارة القناة عن تجديد تصريح دخول مدينة الإنتاج الإعلامي "الكارنيه" الخاص بها، والذي يسمح لها بالدخول لمدينة الإنتاج الإعلامي، وذلك لتعجيزها عن استئناف برنامجها؟

وأضافت سعيد أن "موقف القناة منها متناقض بشكل كبير، وهو ما يظهر في التناقض الموجود في بيانات القناة الذي تؤكد فيه أن القناة ملتزمة بتعاقدها معها، وفي الوقت توجه لها العديد من الاتهامات التي لا يمكن معها العمل في قناة "النهار"، ومنها استغلالها للقناة وتشوية بعض الرموز والأشخاص العادية، مما حقق خسائر كثيرة للقناة، متسائلة: "أين المنطق في هذا، وإذا كان الوضع كما تصف القناة، كيف استمر عملي بها 8 سنوات متواصلة ولم تطلب القناة تسجيل البرنامج قبل عرضه على الهواء"، وفق بيان ريهام سعيد المنقول حرفياً ومن دون تبنٍّ. 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard