فقدان الشهيّة، البوليميا...اليكم 5 حقائق عن اضطرابات الأكل

27 حزيران 2018 | 09:16

المصدر: Le Figaro

  • المصدر: Le Figaro

يعاني بعض الأشخاص اضطرابات في الأكل، منها فقدان الشهية، أو البوليميا (الشره العصبي). في المقابل، تنتشر بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة باضطرابات الأكل، وهي: 

- الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الأكل نُحفاء- خطأ

من الخطأ الاعتقاد بأن الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الأكل نُحفاء، إذ قد يعاني البعض، وفق رئيسة الاتحاد الفرنسي لاضطرابات الأكل، ناتالي غودار، زيادة في الوزن، أو يسجّلون وزناً طبيعياً. من جهة أخرى، قد يصاب بعض الأشخاص، الذين يعانون فقدان شهية، وبعد مرور سنة واحدة، باضطراب الشراهة، أو بالبوليميا، والعكس صحيح.

- تقع المسؤولية على الأهل - خطأ

تقول الطبيبة النفسية صوفي كريكيون، إنّ الأهل ليسوا مسؤولين عن هذه الحالة، بل إنّهم يمثّلون جزءاً من الحلّ، إذ يمكنهم مساعدة المصاب على إيجاد الحلول المناسبة.

- تصيب اضطرابات الأكل النساء فقط - خطأ

تشير الطبيبة النفسية صوفي كريكيون، إلى أنّ الرجال يسجّلون نسبة 10 في المئة من المصابين بفقدان الشهية، ونسبة 30 في المئة من المصابين بالشراهة، إلّا أنّ النساء يلجأن على نحو أسهل إلى الاستشارة النفسية، إذا عانين اضطرابات نفسية.

- الإرادة وحدها تكفي للخروج من حالة فقدان الشهية - خطأ

تقول الخبيرة صوفي، إنه لا يكفي تناول الأطعمة لتحقيق الشعور بالتحسن، إذ يرتبط فقدان الشهية العصابي، برغبة في فقدان الوزن، وبلذة أيضاً، لا بالخوف من اكتساب وزن إضافي، إذ تعبّر المصابات في الغالب عن رغبتهن في التوقف عن خسارة الوزن، إلّا أن الأمر أقوى منهن.  

- الحالة لسيت خطيرة - خطأ

يعدّ فقدان الشهية العصابي مرضا خطيراً، وفي بعض الأوقات مميتاً، ويمثّل السبب الثاني للوفَيَات عند المراهقين والمراهقات، لذا يجب استشارة متخصص منذ المراحل المبكّرة. وتستوجب معالجة المرض فريقاً متعدد الاختصاصات لمساعدة المصاب/ة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard