لماذا "صُدم" ترامب من شركة هارلي ديفيدسون؟

26 حزيران 2018 | 15:43

دراجات هارلي ديفيدسون.

قال الرئيس الأميركي دونالد #ترامب انه "صُدم" من إعلان شركة هارلي ديفيدسون الذي يفيد انها ستنقل بعض انتاجها خارج الولايات المتحدة لتفادي تعريفات الاتحاد الاوروبي الجمركية، بحسب موقع "السي ان بي سي".
اتهم ترامب الاتحاد الأوروبي من جديد بالانخراط في ممارسات تجارية "تسيء" إلى الاقتصاد الأميركي.

وأشاد الرئيس سابقاً بشركة الدراجات النارية الأميركية الشهيرة "لتصنيع دراجاتهم في أميركا" بينما انتقد مراراً شركات أخرى لنقل التصنيع وإنتاجها خارج الولايات المتحدة.
لكن إعلان هارلي جاء نتيجة جهود إدارة ترامب لحماية الوظائف الأميركية عن طريق فرض الرسوم الجمركية، بما في ذلك الرسوم على الواردات من الفولاذ والألمنيوم الأوروبي.
وبعدها، فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً انتقائية على سلع أميركية تزيد قيمتها على 3 مليارات دولار، بما في ذلك الويسكي واليخوت والدراجات النارية.

دراجات هارلي ديفيدسون.

وقالت شركة هارلى إنّ الإجراءات الانتقامية أدّت إلى رفع الرسوم على الدراجات النارية الأميركية الصنع من 6 إلى 31 في المائة. وقالت الشركة في حين أنها لا تخطط إلى رفع أسعار بيع التجزئة أو البيع بالجملة، إلا أنها تتوقع تكلفة إضافية قدرها 2200 دولار لكل دراجة تصدّر من الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت الشركة أن بإمكانها "تجنب عبء التعريفات الجمركية" عن طريق تحويل بعض إنتاجها إلى منشآت في الخارج. ووفقًا لما ذكرته، باعت ما يقرب من 40 ألف دراجة نارية جديدة في العام الماضي في أوروبا ما يعادل 16 في المئة من إجمالي مبيعاتها وأكبر سوق لها، وهو خارج الولايات المتحدة. وقد تخفض تعريفات الاتحاد الأوروبي الجمركية أرباح الشركة لعام 2018 بنسبة 5 إلى 8 في المائة.

دراجة هارلي ديفيدسون.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard