لهذه الأسباب لن تصرف مفاعيل "التفاهمات" في تأليف الحكومة

26 حزيران 2018 | 11:44

المصدر: "النهار"

تصوير دالاتي ونهرا.

يستمر السجال بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" ربطاً بتأليف الحكومة، وإن كان التباين بين الطرفين ليس وليد اللحظة الحكومية الراهنة فإلى أين سيصل هذا السجال بعد التباعد بين الطرفين ورفض "التيار" العودة الى سياسة "جوائز الترضية".


لم يكن تفاهم معراب بين الخصمين السابقين محطة عابرة في لحظة التأزم الداخلي والانقسام العمودي بين الأفرقاء السياسيين، والذي فاقم الأزمة السياسية وأطال عمر الفراغ الرئاسي، ولكنه كان خريطة طريق بين طرفين اتفقا على دعم العهد المنتظر يومها وتمكينه من استعادة الرئاسة الأولى موقعها الطبيعي وللتأكيد أن رئيس الجمهورية هو رمز وحدة البلاد وحامي الدستور وتالياً تمكينه من ممارسة صلاحياته الدستورية بعيداً من المناكفات وسياسة "النكد" التي صبغت مراحل عدة من تاريخ البلاد خصوصاً بعد الطائف. لكن وبعدما وصلت الامور الى ما يشبه الافق المسدود بين طرفي "تفاهم معراب" بما ينذر باتساع الهوة بينهما خصوصاً على خلفية الكباش المستمر في شأن تسييل الأحجام النيابية في التشكيلة الحكومية المنتظرة والمتعثرة في آن واحد، فإن اوساطاً مقربة من العهد سألت عبر "النهار" عما "اذا كانت التفاهمات والاتفاقات تفرض أعرافاً دستورية جديدة ليؤخذ بها عند تأليف الحكومات مما سيشكل تجاوزاً واضحاً للدستور وللاعراف الدستورية". وتلفت تلك الاوساط الى ان الرئيس ميشال عون يصر على وحدة المعايير في التمثيل الحكومي من منطلق ان تكون حكومة جامعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard