نوح زعيتر يتحدّث لـ"النهار" عن عمليات الثأر والحرمان و"حزب الله"

24 حزيران 2018 | 11:19

المصدر: "النهار"

مَن يتجوّل في مدينة الشّمس، يدركُ أنّ الخوف قد أطفأ شمسها وتركها في عتمة الخطة الأمنيّة التي لم تتّضج بعد، وذلك على خلفيّة الحوادث الأخيرة من مسلسل الثأر الذي احتدم بين آل جعفر وآل الجمل، والتي عاد "بطلها" المثير للجدل #نوح_زعيتر للظهور مجدداً، بعدما ضجّت مواقع التواصل بمقاطع فيديو له على إثر تعرّض موكبه لإطلاق النّار لدى محاولته مصالحة العائلتين. 

في حوار أجرته "النهار" مع زعيتر، يقول إنّ "المشاكل الموجودة في البقاع هي نتيجة تراكمات على مدى عقود من الإهمال والحرمان تتحمّله السلطة السياسية التي تملك إرادة الحل، لكنّها تتهرّب من المعالجة، وهذا هو السبب الحقيقي لما تعيشه المنطقة من توترات صنعها الفقر والبطالة وحالة القلق المستمر وغياب الثقة بالدولة، وهو ما أوصل المنطقة إلى ما هي عليه اليوم، كما أنّنا حتى هذه الساعة لم نجد نية لتصرّف مسؤول يصوّب باتجاه الحل. كلّ ما وجدناه هو نوع من التخبط وتقاذف التهم والهروب من المسؤولية". تقاذف التّهم الذي تحدّث عنه زعيتر بات يثير تململاً كبيراً في الشارع البقاعي، إذ يؤكّد مواطن في هذه المنطقة، يدعى محمد الضيّقة، أنّ "نوابنا يلقون اللوم على الدولة والأجهزة الأمنيّة، كأنّ الضّباط في هذه الأجهزة يسقطون بمظلّة من السماء إلى مراكزهم، فيما يعلم الجميع ألا أحد يتسلّم مركزاً كبيراً كان أم صغيراً إلّا بعد الموافقة عليه من المعنيين المعروفين".
وعن عمليات الثأر التي ظهرت في الأسبوعين الأخيرين داخل عائلة شومان وبين آل برّو والضيقة وبين آل الجمل وجعفر، يقول زعيتر: "حين لا تأخذ الدولة حق أحدهم، فأوّل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard