السعودية: مصادرة 12 ألف جهاز استخدمت لقرصنة قنوات "بي ان" القطرية

23 حزيران 2018 | 09:39

اعلنت السعودية انها صادرت 12 ألف جهاز على الأقل بُرمجت لقرصنة بث شبكة قنوات "بي ان سبورتس" القطرية الرياضية، حسبما أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس. 

ويأتي الاعلان عن مصادر الاجهزة في المملكة بعد نحو ثلاثة أسابيع من مطالبة "بي ان سبورتس"، مالكة حقوق بث كأس العالم في كرة القدم 2018، من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) اتخاذ إجراءات قانونية لوقف "مقرصني" بثها في السعودية، حسب قولها.

وقال الوزير سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان لوكالة فرانس برس "ما أعلن عنه 12 ألف جهاز، وهذه ليست سوى ما تمت مصادرته خلال الأشهر الأخيرة فقط".

وأضاف "أعتقد أن الرقم الفعلي أعلى"، مشددا على ان "السعودية تحترم مسألة حماية الحقوق الفكرية وتلتزم بالاتفاقيات الدولية في هذا الخصوص".

وكانت "بي ان سبورتس" قالت في نهاية أيار الماضي ان الحقوق الحصرية التي تمتلكها لنقل الفاعليات الرياضية، بما فيها الدوريات الاوروبية الكبرى في كرة القدم وكأس العالم المقبلة في روسيا، تتعرض للقرصنة من موزعين انطلاقا من السعودية المجاورة.

وتشير "بي ان" الى ان مجموعة قنوات تحت مسمى "بي آوت كيو" تقوم منذ تشرين الاول الماضي بإعادة بث محتواها عبر قمر "عرب سات"، لافتة الى ان هذا البث المقرصن بلغ المغرب والاردن وسوريا، ومن المحتمل ان يصل الى دول أخرى في آسيا وجنوب اوروبا.

وتأسس "عرب سات" في العام 1976 على أيدي الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، بحسب موقعه على الانترنت، واتخذ من الرياض مقرا، لكن ملكيته لا تعود الى السعودية وحدها بل الى دول الجامعة العربية بحصص مختلفة، أكبرها للسعودية والكويت وليبيا وقطر.

وتمتلك المجموعة الحق الحصري في بث كل مباريات بطولة كأس العالم وعددها 64 في 24 دولة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقالت المستشارة القانونية العامة لمجموعة "بي ان" صوفي جوردان "طلبنا من الفيفا اتخاذ إجراء قانوني مباشر ضد عرب سات والاشارات التي في حوزتنا تظهر انه (الفيفا) يدعم ذلك".

لكن القحطاني قال ان "السعودية تأخذ القضية على محمل الجد وتواصل تنظيم حملات التفتيش بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة".


الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard