سترة ميلانيا ترامب تثير الرأي العام... "بلى، إنّها تهتم"

22 حزيران 2018 | 10:47

المصدر: "النهار

هي سترة عسكرية الطابع، لكن مريحة...

كانت ستمر مرور الكرام لو أن ميلانيا ترامب لم تكن زوجة رئيس جمهورية أكبر دولة عظمى، وكنا سنتحدث عنها اقل لو انها لم تحمل رسالة على ظهرها، وكنا سنتحدث قليلاً اكثر بعد لو انها لم ترتدها وهي في زيارة رسمية لمركز احتجاز للاجئين على الحدود الأميركية في ميريلاند. فماذا كتب على سترتها، ليثير هذا الكم من التعليقات؟

استقلت السيدة الأولى طائرة من مطار أندروز التابع لقاعدة السلاح الجوي الأميركي، لتقلها الى الحدود الأميركية المكسيكية من اجل تفقد الأوضاع المأسوية للاجئين، والتي كانت صرحت دعمها لهم. وإذ بها تحمل على ظهرها رسالة مناقضة.


"?i really don't care, do you" (أي إنني فعلاً لا أكترث، فماذا عنكم؟). هذه هي الرسالة التي نقلتها على ظهرها، إذ ارتدت ميلانيا سترة كاككية من ZARA من مجموعة ربيع- صيف 2016، مكتوب عليها بأسلوب GRAFFITI بالأبيض هذه العبارات. كأن السيدة الأولى تناقض نفسها بهذه الرسالة التي قد تكون غير مقصودة، لكن ارتداءها في مركز للاجئين الذين التقطت لهم عدسات الكاميرا صوراً، وهم يتدثرون ببطانيات من الألمنيوم تقيهم البرد، أمر غير مقبول. 

لسنا في وارد مناقشة الألوان وتنسيقها، لأنها منسقة بعناية، وبحسب الأصول، وتماشياً مع الموضة. لكن ليس هذا هو المقصود، كان الأجدر بمنسقة أزياء السيدة الأولى ان تعي هذا الأمر قبل ان تقرر إعطاءها هذه السترة لترتديها في مناسبة إنسانية، وهي تحمل رسالة توحي بعدم الاكتراث. 

ولدى سؤال المتحدثة بلسان البيت الأبيض STEPHANIE GRISHAM عن السترة، ردت بكل بساطة: "إنها سترة. وبعد زيارتها مركز للاجئين في تكساس، أظن أن عليكم التركيز على أعمالها، لا على خزانتها!" علقت غريشام في موقع "تويتر"، ووضعت هاشتاغ: #SHE CARES#ITS JUST A JACKET 

سترة ميلانيا من مجموعة ربيع صيف 2016

ليست هذه المرة الأولى التي تثير ميلانيا حفيظة الرأي العام بخياراتها في الموضة، إذ إنها ارتدت لتفقد إعصار "هارفي" مع زوجها، حذاء أبيض عالياً أثار ردود فعل سيئة استدركتها السيدة الأولى بتغيير الحذاء في الطائرة التي أقلتها والرئيس، فظهرت على أرض المطار في حذاء رياضي.

ويتذكر الجميع سترة DOLCE&GABBANA  التي بلغ ثمنها 51000 دولار اميركي، وارتدتها ميلانيا في اجتماع الدول السبع G7 SUMMIT.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard