أي "طريقة واقعية" لحصول أوروبا على تنازلات إقليميّة من إيران؟

22 حزيران 2018 | 10:18

المصدر: "النهار"

وزراء خارجيّة مجموعة الثلاث، من اليمين إلى اليسار، بوريس جونسون، هايكو ماس، جان إيف لودريان، يليهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ثمّ منسّقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، خلال اجتماع في بروكسيل أواسط أيار الماضي - "أ ف ب"

"الاتّفاق النوويّ هو آخر جدار حماية يمنع التوتّرات العسكريّة في أكثر منطقة قابلة للاشتعال في العالم من التحوّل إلى حرب نوويّة حراريّة". هذا الكلام الذي قاله منذ فترة أحد المسؤولين البارزين الألمان للباحث في المجلس الأوروبّي للعلاقات الخارجيّة مارك ليونارد يظهر حجم التحدّي الذي كانت أوروبّا تهيّئ نفسها له بعد انسحاب الولايات المتّحدة من الاتّفاق النوويّ.

بعد مرور أكثر من شهر ونصف على هذا التوصيف، لا يزال تحدّي إنقاذ الاتّفاق ماثلاً أمام أعين الأوروبّيّين. فالبحث عن مخرج يرضي مصالحهم والمصالح الإيرانيّة بعد انسحاب واشنطن منه في الثامن من أيّار الماضي تعرقله معوّقات كثيرة من بينها العقوبات الأميركيّة التي قد لا توفّر الشركات الأوروبّيّة المتعاملة مع طهران. بالمقابل، تبدي إيران تشدّداً في الموضوع الإقليميّ الذي يشكّل معياراً أساسيّاً للأميركيّين كي يصدروا حكمهم القاضي بفشل الاتّفاق. لذلك، أمام الأوروبّيّين، وتحديداً مجموعة الدول الثلاث – ألمانيا وفرنسا وبريطانيا – عقدة إقليميّة بارزة يجب حلّها لزيادة احتمالات إنقاذ الاتّفاق. لكن كيف يمكن لهذه الدول التفاوض على مشاكل الشرق الأوسط الذي لا تملك فيه نفوذاً وازناً في الأساس؟

طروحات مراقبين أوروبيين
يرى بعض المحلّلين في مؤسّسات الرأي الأوروبّيّة أنّ انخراط #أوروبّا في إيجاد حلول للمسائل الإقليميّة أمر بالغ الضرورة. على سبيل المثال، أصرّ باحث آخر في المجلس الأوروبّيّ العلاقات الخارجيّة جوليان بارنز-دايسي على وجوب ألّا تفصل أوروبّا نفسها عن المسرح الإقليميّ كما فعلت لفترة طويلة. بحسب رأيه،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard