لهذا السبب استمرت عادة صناعة الكعك بالمنازل المصرية

4 حزيران 2019 | 17:30

المصدر: "النهار"

على رغم انتشار عدد كبير من محال بيع الكعك الجاهز بكل الأشكال والأسعار المناسبة لكل الطبقات الاجتماعية في كل المناطق بمصر، إلا أن المصريين لا يزالون متمسكين بعادة تحضير الكعك والبسكويت بالمنازل، سواء في رمضان أو غيره من المناسبات العديدة وتحديداً في الأرياف، حيث تتقن البيوت المصرية صناعة الكعك والبسكويت والغريبة.

يقول محمد صبري، فرّان مصري، إن مواسم صناعة الكعك والبسكويت معروفة أنها في رمضان، وتحديداً خلال الأيام العشرة الأخيرة منه، حيث تكثر الطلبات على الصاجات لإعداد الكعك وتأتي النساء من مختلف المناطق لحجز مكان في الفرن من أجل تسوية الكعك المعدّ مسبقاً في المنزل، وأيضاً خلال الأيام العادية، حيث ترى بعض ربات البيوت أن وجود الكعك والبسكويت في المنازل مهم للأولاد صباحاً عندما يذهبون إلى مدارسهم وفي الإجازات.

يتابع صبري أن رمضان هو الموسم الرئيسي، ومن يصنع الكعك والبسكوت بعد رمضان هم قلة، لكن الملاحظ أنه بعد انتشار الكعك الجاهز لم يغن عن العادة المصرية الأصيلة التي ارتبطت بالمصريين منذ عهد الفراعنة.

وعن تكلفة "تسوية" الكعك والبسكويت في المخبز قال إنها تراوح بين 5 و10 جنيهات للصاج الواحد بحسب تسعيرة الفرن.

يذكر صبري أن تحضير الكعك لا يحتاج إلى جهد، فقط يخلط السمن الذائب، والملح، والماء، والبيكنغ باودر، ورائحة الكعك ويستمر بالعجن حتى نحصل على عجينة متماسكة ثم نفرد العجينة على سطح رخامي نظيف ونقطع العجينة بالقطاعة ثم تشكل وتترك لتختمر ثم تدخل الفرن.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard