إطلاق مشروع "منع الزواج المبكر" في عكار برعاية السفير الفلندي

20 حزيران 2018 | 16:34

السفير الفلندي خلال اطلاق الحملة.

أطلق في مركز اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع في ببنين- العبدة مشروع بعنوان "تمكين المجتمع للمساهمة في منع الزواج المبكر" وذلك بإشراف جمعية عمل تنموي بلا حدود (نبع) وبتمويل من السفارة الفنلندية وحضور سفير فنلندا في لبنان ماتي لاسيلا، رئيس إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير، رئيس الهيئة الادارية لجمعية "نبع" الدكتور قاسم سعد، نائب رئيس الاتحاد رئيس بلدية القرقف الشيخ يحيى الرفاعي، رئيس بلدية برقايل عبد الحميد الحسن، رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان، رئيس بلدية عيون الغزلان علاء المرعبي، رئيس بلدية برج العرب عارف شخيدم، مدير معهد CIS الدكتور زين السبسبي وحشد من المشاركين في البرنامج. 

بداية كان النشيد الوطني اللبناني ثم النشيد الفنلندي فكلمة ترحيبية لعريفة الحفل هناء غنيم أعقبها كلمة رئيس الاتحاد أحمد المير الذي شكر سفارة فنلندا والسفير لاسيلا وجمعية "نبع" على هذه المشاريع التي "من شأنها الحد من هذه الظاهرة والتي تركت الكثير من الأزمات في مجتمعنا اللبناني". 

أضاف: "وجود سعادة السفير معنا اليوم في هذا اللقاء بارقة أمل في التعاون مع هذا البلد الذي نقدر حرصه على تعزيز الإنماء في مناطقنا وحل الأزمات الإجتماعية ودعم فئة الشباب".

ودعا المير "لضروة الحض على العلم والتعلم والتفقه في الدين الاسلامي السمح الذي يحمي الزوجة والأبناء ويدعو لبناء أسرة ناجحة وليس لهدم المجتمع ولعل هذا النشاط من أبرز أولوياته دعم بناء الأسرة وتعزيزها".

وألقى رئيس الهيئة الادارية لجمعية "نبع" منفذة المشروع الدكتور قاسم سعد كلمة رأى فيها أنه "علينا زيادة الوعي بين الأهل والفتيات القاصرات اللواتي هنّ الأكثر ثأثراً بالزواج المبكر وذلك من خلال تعريفهن إلى حقوقهن بما لا يتعارض مع الشرائع السماوية، كذلك تنفيذ دورات مهنية متخصصة وورشات عمل عن المهارات الحياتية وحل النزاعات والقيادة، وأيضاً زيادة قدرة الفتيات على التفاعل مع المجتمع والمحيط". 

ولفت سعد إلى أن "قبول البلديات واتحادات البلديات والفتيات انفسهن بهذا المشروع هو دليل وعي وتلبية حاجة ملحة ما يشجعنا على العمل كجمعية للعطاء أكثر والحد من آثار سلبية عدة تنتج من الحروب".

وختم بالتطلع "الايجابي للتعاون وتفعيل هذه المشاريع التنموية التي تساهم في بناء الانسان شاكرا الاتحاد والمير على هذا الاحتضان".

لاسيلا

بدوره السفير لاسيلا تحدث عن "هدف المشروع الموجه للمجتمعات الاكثر ضعفاً وإهمالاً في شمال لبنان في المجتمعات اللبنانية والسورية على حد سواء. من خلال التدريب المهني لاعادة تشكيل حياة البنات ولاشراكهن في تنمية المجتمع".

ولفت لاسيلا إلى أن فنلندا "ساعدت المجتمع الدولي كمثيلاتها من الدول ووقفت إلى جانب اللاجئين السوريين لكن المسؤولية تقع على المجتمعات المحلية بلبنان" متمنياً للمشروع النجاح.

بعد ذلك كان عرض للمشروع قدمته الهام محمود، دعاء شخيدم وعائشة الحجة وأسامة العلي حيث استعرضت إحصائيات قامت بها الجمعية حول الزواج المبكر والأثر السلبي لها والعوائق التي تواجه هذا الزواج وتفاصيل عدة فندت هذه الظاهرة ثم عرض مسرحي طرح بعض الحالات.  

وكانت مداخلة لنائب رئيس الاتحاد الشيخ يحيى الرفاعي دعا فيها لضروة قوننة السن الشرعية للزواج عبر المجلس الإسلامي الشرعي مع المجلس القضاء الشرعي والذي يسعى للحد من مخاطر هذه الظاهرة مؤكداً أن المسؤولية تقع على الجميع ومن ضمنها ولاة الامر رجال الدين للتوعية من بعض الامور التي طرأت في مجتمعنا وعادات وتقاليد غير منطلقة من منظور ديني. 

دردشة خاصة 

وفي دردشة خاصة بين السفير لاسيلا والمير طرح السفير لاسيلا أسئلة عدة حولة أزمة النزوح لمحافظة عكار، حيث وضع المير الأخير بالأعباء المترتبة على البلديات من شبكات صرف صحي والكهرباء التي باتت عاجزة عن تلبية الوحدات السكنية وكثافة النزوح وكذلك أزمة النفايات وتضخمها وسط تجاهل للكثير من المنظمات الدولية والجهات المانحة للبلديات والتعاون فقط مع جمعيات خاصة. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard