الأردن: الملك عبدالله عرض مع كوشنر عمليّة السلام

19 حزيران 2018 | 16:56

المصدر: "رويترز، أ ف ب"

  • المصدر: "رويترز، أ ف ب"

الملك عبدالله مجتمعا بكوشنر (صورة ارشيفية من عام 2017).

استقبل العاهل الاردني الملك #عبدالله_الثاني #جاريد_كوشنر، كبير المستشارين في البيت الابيض وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على ما أعلن #البيت_الابيض. وبحثا في الوضع الإنساني في غزة ومساعي إدارة ترامب لإحلال السلام بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في حضور المبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات.

ويأتي هذا الاجتماع بعد يوم من لقاء ثنائي بين العاهل الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناول دفع مساعي السلام في المنطقة. 

وتعكف إدارة ترامب على وضع خطة سلام. لكنها لم تكشف عنها بعد.

وتندرج زيارة كوشنر وغرينبلات للاردن في اطار جولة على المنطقة تشمل ايضا اسرائيل والسعودية وقطر ومصر.

من جهته، افاد الديوان الملكي الاردني في بيان ان الملك أكد، خلال مباحثاته مع كوشنر وغرينبلات، "ضرورة التوصل إلى السلام العادل والشامل في المنطقة". وقال ان ذلك يجب ان "يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية". 

وشدد الملك على ضرورة "كسر الجمود في عملية السلام، بما يفضي إلى إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين".

وأكد أن "مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة".

وكان العاهل الاردني اجرى الاثنين مباحثات مع نتنياهو خلال زيارة قصيرة نادرة للاردن. واكد ضرورة تحقيق تقدم في جهود حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، "استنادا الى حلّ الدولتين".

ومحادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين معطلة منذ العام 2014.

واثار قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل غضبا واسعا في العالم العربي والاسلامي، ودفع الفلسطينيين الى تجميد الاتصالات بالمسؤولين الأميركيين، ما يجعل من استئناف جهود السلام أمرا غير مرجح.

وتؤكد السلطة الفلسطينية أن الخطة الأميركية لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي "مصيرها الفشل".

واشار الملك ايضا الى ان "الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

وكانت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تتبع الاردن إداريا قبل أن تحتلها اسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.

مقبلات سريعة التحضير... باذنجان وجبنة الماعز لنكهة فريدة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard