مواجهة التقدمي و"التيار الحرّ": انكسرت الجرة والتسوية تترنح

17 حزيران 2018 | 18:51

المصدر: "النهار"

تختلف ظروف المواجهة السياسية بين الحزب التقدمي الاشتراكي و"التيار الوطني الحرّ"، متّخذة دلالات أبعد من حدود المواجهة الكلامية القاسية التي أمطرها الجانبان بألذع العبارات والإتهامات المتبادلة عقب تغريدة وصف فيها رئيس الحزب التقدمي النائب السابق وليد جنبلاط العهد بالفاشل. وفي الذهاب مباشرةً نحو استنتاج صريح، لا يجد "التقدمي" حراجةً في إقراره برهان خاطئ اتخذه الحزب في تبنّي التسوية الرئاسية التي أوصلت العماد ميشال عون الى سدّة الرئاسة الأولى. ولا شك في أنها المرّة الأولى التي يصل فيها فريق سياسي انخرط في التسوية الى مرحلة الصدام المباشر مع رئيس الجمهورية، رغم أن الكيمياء المستحيلة بين عون وجنبلاط لم تكن لتكتب أحسن العلاقات بين الرجلين. "ساهمنا في التسوية الرئاسية وتلقفناها ايجابا انطلاقا من اقتناعنا آنذاك بأن بقاء البلد في حالة الشغور الرئاسي يجعله منكشفا على الكثير من التحديات"، تقول مصادر التقدمي لـ"النهار"، مشيرة الى أن "الرهان بأن سياسة العهد منفصلة عن التيار الحرّ الذي يتحرّك بمعزل عن رئاسة الجمهورية - الذي راهنّا عليه في الأشهر الأولى من العهد - أثبتت النتائج أنه كان رهانا خاطئا وأن ثمة التصاقا بين العهد والتيار الحرّ، وتالياً هناك واقع فرض نفسه".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard