لماذا نعت أينشتاين الشعب الصيني بـ "شعب مجنون وقذر"؟

15 حزيران 2018 | 12:44

المصدر: "الغارديان"

  • المصدر: "الغارديان"

العالم ألبرت أينشتاين.

دافع رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصينيون عن يوميات سفر العالم ألبرت أينشتاين التي نشرت أخيراً حيث كتب الفيزيائي أنّ الشعب الصيني "شعب مجنون وقذر"، بحسب موقع "الغارديان" البريطاني.
نُشرت هذا الأسبوع أجزاء من يومياته في مواقع التواصل الإجتماعي تتحدّث عن السفرات التي قام بها في آسيا في عشرينيات القرن الماضي وفاجأ محتواها محبي أينشتاين.

العالم ألبرت أينشتاين.

وجاء في المذكرات أنّ "الصينيين لا يجلسون على المقاعد أثناء تناول الطعام لكن يتخذون وضعية القرفصاء مثلما يفعل الأوروبيون عند قضاء حاجتهم في الغابات المورقة. ويحدث كل ذلك بهدوء وأمان. حتى الأطفال يبدون من دون روح وكأنهم منفصلون عن العالم".
وأضاف الفيزيائي، الذي قال ذات مرة أن العنصرية "مرض لدى ذوي البشرة البيضاء": "سيكون مؤسفاً جداً لو حلّ هؤلاء الصينيون مكان جميع الأجناس الأخرى. فبالنسبة إلى أمثالنا، مجرد التفكير بالأمر يشعرني بكآبة لا يمكن وصفها".
في حين دعا بعض مستخدمي الإنترنت إلى "مقاطعة آينشتاين" وقالوا إن ملاحظاته أثبتت "أن جميع البشر، حتى أينشتاين، لديهم جانب سطحي سخيف". وقال آخرون إن الصين التي عرفها أينشتاين لا تشبه الصين اليوم.

العالم ألبرت أينشتاين.

وصف أحد رواد مواقع التواصل الإجتماعي السنوات الأولى للجمهورية الصينية، التي تأسست في عام 1912 بعد قرون من الحكم الإمبراطوري: " زار أينشتاين الصين في وقت غير مناسب، كان يطغى على شعبها الجوع والحرب والفقر. فكيف يمكن للشعب الصيني أن يحظى باحترام آينشتاين في ذلك الوقت"؟
ودعم كثيرون العالم قائلين: "أهذه إهانة للصين؟ هذا كلام سخيف. هل بدا الصينيون في تلك الحقبة متسخين؟ عندما نرى صوراً تعود إلى تلك الحقبة، بدا الناس فيها قذرين، كلّ ما قام به أينشتاين هو تصوير الحالة الحقيقية لتلك الحقبة".

العالم ألبرت أينشتاين.

وقارن آخرون ما كتبه العالم بما كتبه لو شيون، الذي يعتبر مرجعاً في الأدب الصيني الحديث، الذي اشتهر بانتقاده الشديد والساخر من المجتمع الصيني في أوائل القرن العشرين. "نشيد بلو شيون لأنه أشار إلى عيوبنا فلماذا نلوم أينشتاين"؟
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard