تعرّف إلى أشهر عمليات الاحتيال

13 حزيران 2018 | 20:35

المصدر: "بيزنيس انسايدر"

  • المصدر: "بيزنيس انسايدر"

احتيال - ("Trak.in")

يمكن لعمليات الاحتيال أن تكون عبر سُبل متنوعة من بينها تزوير الوثائق أو بيع شيء لا يملكه البائع، واليوم باتت العملة الرقمية "بيتكوين" مصدراً للاحتيال أيضاً. وتساهم عمليات الاحتيال في خسارة الشركات مليارات الدولارات.

سلسلة بونزي من أنواع الاحتيال القديمة، فهي نظام بيع هرمي يعد بالربح الكبير، عبر أموال المستثمرين الجُدد. وأُلقي القبض على مؤسس هذا النظام تشارلز بونزي عام 1920 في الولايات المتحدة بتهمة الاحتيال على آلاف الأشخاص.

وفي هذا الإطار، نشر موقع "بيزنيس انسادير" قائمة بأشهر عمليات الاحتيال المالي وأكثرها كلفة، اخترنا بعضاً منها:

بتكوين سيفنغز آند تراست - Bitcoin Savings and Trust

احتال مؤسس هذه الشركة تريندون شيفرز على المستثمرين بطريقة بونزي من خلال شركته، حتى حقق 146 ألف بيتكوين عام 2012 مكلفاً المستثمرين 1.2 مليون دولار.

وورلد كوم - WorldCom
فضيحة كبيرة لاحقت 
شركة الاتصالات "وورلد كوم" بعد أن كُشف عن مخالفات وغش محاسبي في كشوف الشركة، وتضخيم أصولها بنحو 11 مليار دولار. وفي نهاية الأمر، أعلنت افلاسها عام 2002، وسُجن مديرها التنفيذي والمالي.

بيرنارد مادوف - Bernie Madoff
حُكم الرئيس السابق لبورصة ناسداك الإلكترونية بعقوبة السجن لمدة 150 عاماً بعد أن احتال على المستثمرين من خلال طريقة بونزي، فخسر المستثمرون نحو 65 مليار دولار.

تشارلز بونزي – Charles Ponzi
يعود اسم سلسلة بونزي إلى المهاجر الايطالي الذي عاش في الولايات المتحدة تشارلز بونزي. احتال على آلاف الأشخاص جامعاً ثروة تبلغ 7 ملايين دولار.  وتمثل احتياله في بيع قسيمة خاصة بالبريد تُستخدم لشراء الطوابع في أي بلد في العالم، بحيث يمكن شراؤها من بلاد ذات عملة ضعيفة، وبيعها في بلد ذات عملة قوية لتحقيق ثروة من فرق السعر. وكان قد وعد بونزي العملاء بتحقيق عوائد تصل إلى 50 في المئة، إلا أنّه فشل في ذلك بسبب عدم وجود قسائم كافية توفر العوائد التي وعد بها.

ويلز فارغو – "Wells Fargo"
فضيحة كبيرة لاحقت بنك "ويلز فارغو" بعد الكشف عن فتح موظفيه ملايين الحسابات الوهمية وغير الموثقة إثر ضغوط لزيادة المبيعات. وتمّ فصل أكثر من 5 آلاف موظف لتورطهم في العملية.

اقرأ أيضاً: ليفاندوفسكي ضحية لعملية احتيال "غريبة"




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard