"القوات" تلقّت عرضاً حكومياً ميتاً

13 حزيران 2018 | 21:39

المصدر: "النهار"

جعجع.

تواتر عرضٌ حكوميّ أوليّ وصلت ذبذباته الى صرح "الجمهورية القويّة"، لا تتردّد مصادر "القوات اللبنانية" في اعتباره "طرحاً ساقطاً في الأساس". وفي التفاصيل التي تتبناها المصادر، أن "صيغة حكومية روّجها بالتواتر التيّار الوطني الحرّ بشكل غير مباشر، تتوزّع في ظلّها الحقائب الوزارية المسيحية كالآتي: يحصل تكتّل "لبنان القوي" على ستّ حقائب، ويتمثّل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بخمسة، وتنال "القوات" حقيبتين، ويتمثّل كلّ من "تيار المردة" وحزب الكتائب بحقيبة واحدة".

وإذا كانت هذه الصيغة الأوّلية المتواترة مرفوضة في معراب وغير قابلة للحياة، فإن "القوات" لا تزال متمسّكة بنظرية الميزان الذي يزن على كفّتيه عدد حقائب برتقالية متساوية مع تلك المدموغة بالدائرة الحمراء. ويأتي إصرار "القوات" على ضرورة تساويها حكومياً مع "التيار الحرّ" إنطلاقاً من قاعدة تتبناها، مفادها أن "التمثيل يُبنى على أساس الثقل السياسي، ولا بد تالياً من حصة وازنة للتيار والقوات والخروج من مفهوم حصّة رئيس الجمهورية".ولم تلبث أصداء طرحٍ آخر أن تسرّبت لاحقاً. ويلمّح الطرح الى تمثيل رئيس الجمهورية بثلاث حقائب. وتلفت المصادر، تعقيباً على الطرح، الى أن "رئيس الجمهورية أقوى من أن يحوز ثلاثة وزراء، ولا حاجة لحصوله على حصة مخففة، في ظلّ تمثيل كتلته وأصدقائه واتفاقه مع القوات. ولا فرق، تالياً، بين حصّة التيار الحرّ وحصّة رئيس الجمهورية، ولا داعي لهكذا كتلة للرئيس".
ولا يبدو أن استثناء رئيس الجمهورية من حصّة وزارية أمر وارد، بل إنه لأمرٌ واقع. أما وقد اضطرت "القوات" الى موازنة السير على حبل التأليف على أساسه، فإنها في هذه الحالة ترجع الى "بيت القصيد" وإلى "الحتّوتة" نفسها التي تقول بأنه "لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard