هل يعود عصام فارس الى مركز صنع القرار؟

13 حزيران 2018 | 13:58

المصدر: عكار _"النهار"

  "... يُشرّفني أن أخدم لبنان، وأن أتوّج حياتي السياسية في هذا الموقع خصوصاً مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وأنا أيضاً قد خدمت لمرتين في منصب نيابة رئاسة الحكومة مع رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري ولكن ظروفي دفعتني الى عدم الترشح للانتخابات النيابية، أما في ما خص تشكيل الحكومة العتيدة انا لا أحب ان أكون حصة لاحد بل أحب أن أكون حصة بلدي لبنان".

هذا الكلام الاخير الذي ادلى به النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس من باريس وضع نقاطاً على حروف عزمه الاكيد للطريقة التي يمكن ان يشارك فيها هو، او من يمثله، في الحكومة المقبلة كما هو متوقع الى الآن. ذلك أن فارس المعروف عنه تعلقه بوطنه وباهله وناسه معروف عنه ايضا انه لم يتوان ولو للحظة واحدة عن الخدمة العامة سواء كان في الحكم او خارج الحكم، فعصام فارس المعطاء هو هو لم ولن يتغير، فالمناصب لم تغره ولن تغريه يوما وهو لم يسع الى اي منصب وجل غايته ومسعاه ان يكون لبنان وشعبه عزيزاً كريماً مصوناً بوحدة ابنائه وعيشهم الواحد وهنائهم وراحتهم في وطن الارز والرسالة، وهو الذي لطالما نادى بالدولة القوية العادلة رافضاً الفساد والمفسدين. وبهذا المعنى اعتبره كثيرون صمام امان، وحضوره في وطنه ثقة ومساحة اطمئنان لكل اللبنانيين الشرفاء الطامحين لبناء دولة عصرية هدفها الانسان.

وتشير آخر المعطيات المستقاة من مصادر متعددة إلى أن فارس الذي يتابع الوضعين الاقليمي والدولي وعلى اطلاع بادق تفاصيل مجريات الاوضاع على الساحة اللبنانية قد استقبل العديد من المرجعيات السياسية والروحية حيث هو يقيم، وتلقى سلسلة من الاتصالات التي تطالبه العودة الى وطنه ولان يكون في مركز صنع القرار.

ويرى مراقبون أن زيارة نجاد عصام فارس، الذي وصل ليل امس الى لبنان لتمضية عطلته الصيفية المعتادة، وهو المواكب للقسم الاكبر من اتصالات ولقاءات والده، تشكل علامة بارزة في هذا المسار الذي يؤمل أن تكتب خواتيمه السعيدة بوضع اللمسات الاخيرة لعودة عصام فارس الى الحياة السياسية من بابها الواسع.

ويلفت المتابعون انفسهم الى انه من المفيد جداً تتبع لقاءات نجاد فارس وحركة اتصالاته التي لا بد سيقوم بها طوال فترة وجوده في لبنان .


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard