كبقية لهيبٍ أسلمتْ من نارِ المجوسْ

13 حزيران 2018 | 11:19

المصدر: "النهار"

(تعبيرية).

بين لغتين

أولاها شاماتٌ على طلعة الفجر

وحروف زَينٍ على

وجهِ قاموسْ

وأخرى من مشكاة القلب

كمصباحٍ رقراقِ القوافي

في زجاجِ فانوسْ

مَن ذا الذي يقرضهُ عيونا

عددَ ريشِ الطاووسْ

ينظر بها، ينظر فيها مَنكِب الجوزاء

يُحيي موَاتَه

وخلالَ درب اللبن

رَوايَا شِعره تجوسْ

من يُنصفُ الحبَّ مِن نفسه

من يبيعه يشريه بيمين غموسْ

في بحيرة نرجسٍ

على متن قارب مُبْعدٍ

يهربه، يمنحُه للقر العنيد الحرون

وفي المَراسي النائي قربُها

يودعُه بحرا يَسْجُرُهُ الانتظار.. يأبى أن يخبو

كمتاع للمُقوين

كبقية لهيبٍ أسلمتْ من نارِ المجوسْ ...

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard