"دعونا نتعرّى هذا الصيف! مين إلو معنا"؟

12 حزيران 2018 | 18:03

"فعلها" مُجتمع العُراة الإيرلندي! "ظبطت" معه وتمكّن من أن يتجاوز الحواجز الاجتماعيّة التي فرضتها القلوب المُتشدّدة، ولم يُغيّر "مسار سفينته" خوفاً من "القال والقيل" والمدّ والجزر و"طوفان" ردود الفعل المُختلطة التي عبّرت بأكثر من طريقة عن قلقها تجاه هذا القرار التاريخي الذي "اجتاح" جنوب دابلن في إيرلندا، ليستقرّ تحديداً على شاطئ "هوك كليف".


هذا الصيف، سيتمكّن كل من يُنادي بمذهب العُراة من أن يسبح أو أن يستمتع بحمّام شمس "غير شكل"، في مكان مُحدّد في إيرلندا، "كما خلقتني يا ربّي"، ومن دون أن يتخطّى القانون ويُخالفه، "يعني هوّي وضميرو" مرتاح.



 إذ إن هذا الشاطئ المُنعزل سيستقبل العُراة برحابة صدر وببساطة أرعبت المجتمع الإيرلندي المتحفظ الذي اعتبرها إهانة للحياء. وعبّر البعض عن خوفهم من أن يتحوّل هذا الشاطئ "وكراً" للتحرّش الجنسي والتصرّفات الخارجة عن نطاق الاحتشام.



لكن مُجتمع العُراة الإيرلندي الذي يقدّم سنوياً عشرات الأنشطة التي تتمحور حول مذهب العري، أكّد في المُقابلات الصحافيّة أخيراً أن الهدف من هذا الشاطئ الرسمي والمُرخصّ له، أن يستمتع العُراة بأوقات هادئة ومُسالمة في مكان مُنعزل لا يُعرّض الأطفال أو من ينفر من هذه المشاهد لأي إزعاج.

وأكّد أن العُراة لطالما استمتعوا بأوقاتهم الحرّة على الشواطئ الإيرلنديّة وإن كان التعرّي خارجاً عن القانون، إذ إنهم كانوا يلجأون إلى الأماكن النائية ليُمارسوا هذا الشغف الذي يرى البعض أنه يُعرّيهم من العُقد والقيود وليس فقط من الثياب.

وستنتشر عشرات اللافتات على الطرق التي تؤدّي إلى الشاطئ لتحذير الناس بأنهم سيدخلون منطقة تُرحّب بالتعري، لكي يختاروا ما إذا كانوا يريدون الانضمام إلى هؤلاء العراة أو تغيير مسارهم.



                                                   Hanadi.dairi@annahar.com.lb



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard