بعد القمة التاريخية بين ترامب وكيم... جنود كوريا الشمالية يحلمون بعهد جديد

12 حزيران 2018 | 11:55

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ترامب وكيم (Ap).

يخيم الصمت على آخر الحدود الموروثة من الحرب الباردة حيث تتواجه قوات الكوريتين منذ زمن طويل، وقد توقفت مكبرات الصوت عن بث الدعاية من الطرفين، فيما بدأ الجنود الكوريون الشماليون يحلمون بعهد جديد بعد عقد القمة التاريخية بين #دونالد_ترامب و #كيم_جونغ_أون

ودرج القادة الأميركيون على زيارة هذه المنطقة الفاصلة، حرصاً منهم على إثبات تصميمهم في وجه الشمال. 

غير أن الجنود الكوريون الشماليون المنتشرون فيها يعربون اليوم عن تأييدهم للقمة غير المسبوقة المنعقدة بين زعيمهم والرئيس الأميركي في #سنغافورة.

يقول اللفتنانت كولونيل هوانغ ميونغ جين لوكالة "فرانس برس": "كانت تراودنا في الماضي مشاعر سلبية حيال القوات في الجانب الآخر".

وتابع: "لكن بإمكاننا أن نصبح أصدقاء مع الذين يعاملوننا بحسن نية ويريدون تحسين العلاقات، وأن نسلك الطريق ذاته اليد باليد على الرغم من تاريخنا".

وينظر العسكري بـ"إيجابية" إلى القمة التي شهدت مصافحة تاريخية بين ترامب وكيم، وتوقيع وثيقة تنص على ضمانات أمنية اميركية للشمال والتزاماً من كيم بـ"نزع كامل للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية".

وقال: "في الماضي، كانت جمهوريتنا مطوقة من القوى الكبرى. لكننا اليوم نظهر للعالم بأسره كرامتنا كأمة مستقلة".

وأشار باعتزاز إلى شجرة الصنوبر التي زرعها زعيمه والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن في بادرة رمزية خلال قمتهما الأولى في نهاية نيسان، حين ألقيا على جذورها حفنات من التربة استقدمت من جبل بيكتو المقدس بالنسبة للكوريين الشماليين ومن جبل هالا في جزيرة جيجو الكورية الجنوبية.

وأضاف: "شعرت في بادىء الأمر بكثير من التوتر حيال القمة. قائدنا الأعلى سوف يعبر إلى الجنوب، إلى الجانب الخطير من الحدود".


وتابع أنه عندما أمسك كيم الرئيس الكوري الجنوبي بيده ليعبر به الخط الفاصل متقدماً معه بضعة أمتار داخل الشمال "خطر لي أن يوم إعادة التوحيد بات قريباً".

وفي الجانب الشمالي من الخط الفاصل نصبت لوحة ضخمة تحتفي بزيارة قام بها كيم جونغ أون عام 2012 إلى المنطقة، مشيدة بالزعيم الذي "أعطانا عبرة ثمينة: هذا الموقع هو مكان تاريخي ركع فيه المحتلون الأميركيون أمام شعبنا للتوقيع على استسلامهم. أجيالنا المقبلة ستعيش في وطن أم موحد". 

وفي محطة القطارات الرئيسية في بيونغ يانغ، تعرض لوحة إعلانية كبيرة تبث عادة مشاهد تدريبات عسكرية وإطلاق صواريخ، صور بنى تحتية ومشاريع زراعية. 

لكن في ردهة فندق "يانغاكدو"، الفندق الرئيسي للسياح، لا تزال المكتبة تعرض في صدارتها بطاقات بريدية دعائية ضد الأميركيين تظهر فيها صواريخ تستهدف #أميركا الشمالية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard