سيّدة تُزخرف شعرها بألوان قوس القزح... مستحضرات تعشق الحيوانات وتدافع عن كوكبنا؟

11 حزيران 2018 | 14:28

المصدر: "النهار

وَقعت في حُب "وَرق العِنب" المَصنوع على شكل "كعكة"، وكانت مسألة صعبة بالنسبة إليها أن تضغط على الزرّ الافتراضي الذي "يتنبأ" الإفراط في الأكل. ووجدت في التوت الأبيض ما يُرضي "ذوقها البصريّ"، فإذا بها تُخلّد الصورة عبر حسابها الشخصي على "إنستاغرام". أمّا لون زيت الزيتون اللبناني، فكان اللقاء وجهاً لوجه معه قصّة طريفة تُروى للأصدقاء الذين إنتظروا عودتها إلى بريطانيا بعد هذه المُغامرة اللبنانيّة بشوق...و"صحيح شو بقولوا عن لبنان؟". ودعونا لا نتعمّق كثيراً في لون "السما الزرقا" في البلد الذي زارته للمرّة الأولى. ونكتفي بالقول أنها عاشت معه لحظات افتتان ربما كانت عابرة، ومع ذلك هي لحظات "بتضل عالقة بالبال"، لاسيما "الكنافة"، هذه الحلوى التي لاقت استحساناً حتى من القَدَر الغدّار! 



المؤسّسة الشريكة لمُستحضرات تجميل LUSH "الطازة" والمَصنوعة يدويّاً، رووينا بيرد، تعشق البيئة وتتّبع نظاماً غذائيّاً نباتيّاً مئة في المئة، وتقوم بالمستحيل لتزور كافة البلدان حول العالم لتروّج للمستحضرات التي وُلدت من على طاولة المطبخ في مدينة بول البريطانيّة في العام 1995، لتُصبح، اليوم، عالميّة وتُباع في أكثر من 900 موقع حول العالَم. وهي لا تقوم بهذه الرحلات المكثّفة بشكل مُستمر  لأن همّها المحوري هو تحقيق الربح ( على إعتبار أن الشركة تجني الملايين والملايين من الدولارات سنوياً). بل لأن الشركة التي أبصرت النور بفضل 6 أصدقاء يؤمنون بهذا الكوكب الذي نعيش عليه، تُحارب بشتى السُبل التجارب التي تُقام على الحيوانات في عالم التجميل والتي تتعرّض خلالها هذه الكائنات العاجزة عن الدفاع عن نفسها، لأبشع أنواع العذابات.



 رووينا بيرد والأصدقاء: مارك كونستانتين، إليزابيت وير، مو كونستانتين، هيلين أمبروزين، وبول غريفز يتوسّلون الفاكهة والخُضر في مُستحضراتهم "الشهيّة" والتي تستريح على الرائحة اللذيذة وهي مئة في المئة نباتيّة و80 في المئةVEGAN، وهم يدينون بشدّة هذه التجارب القاسية و"الملعونة" التي تتعذّب خلالها الكائنات وتعيش جحيماً حقيقيّاً قد لا يعلم كُثر عنه!


والشركة، بحسب ما أكدت بيرد ل"النهار"، تعمل على تقديم عشرات المستحضرات التي لا تستعين بالتغليف أو الPackaging وتحمل إسم NAKED، للحدّ من الهدر، كما يُعاد تدوير كل المواد للإفادة منها في إستخدامات مستقبليّة.




وخلال لقاء بيرد مع أهل الصحافة قدّمت لنا وشاحات أعيد تدويرها بعدما كانت زجاجات! ولأن بيرد تخلق بنفسها العديد من المنتجات، حصلنا أيضاً على غسول إبتدعته هذه المرأة الرائعة التي وقعنا في حُب عشقها للحياة، وهو مصنوع من زيت الأرغان ويحمل إسمها (أو إسم "الدلع"): RO’S ARGAN BODY CONDITIONER.



وأضافت أن الشركة تقوم بالعديد من الحملات الإنسانيّة والإجتماعيّة والبيئيّة، كما تدعم العديد من المشاريع في كل البلدان التي "تستضيف" مستحضرات "لاش"، منها بطبيعة الحال، لبنان وتعمل على دعم جمعيّاته الصغيرة والناس المحرومين.



وعن إسمLUSH، روت بيرد أن الأصدقاء الـ6 أطلقوا، في البدايات، مُسابقة في مختلف بريطانيا، لإختيار الإسم المناسب لهذه المنتجات التي صنعت في الأيام الأولى من البرتقال والحامض والعصائر، والقرفة المختارة من السوبرماركت!

وتمكّنت سيّدة تدعى إليزابيت بينيت تعيش في غلاسكو من إبتداع إسم LUSH الذي إتفق عليه الجميع وهو يعني الوفرة والنباتات المورّقة. كما يغمز إلى المنتجات الطازة ..."مثل نضارة وجهك يا قمّورة"!

ويبقى المُستحضر الأقرب إلى قلب هذه السيّدة التي بقيت فتاة صغيرة (وتُزخرف شعرها بألوان غير عاديّة تتبدّل باستمرار!) هو الCHARITY POT الذي تعود أرباحه مئة في المئة لجمعيّات خيريّة يدعمها الأصدقاء حول العالم. ويمكن أن تصل هذه المبالغ إلى ملايين الدولارات وهي توزّع سنوياً على الجمعيّات المحتاجة.



                                                        Hanadi.dairi@annahar.com.lb



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard