"لا للبلاستيك" على شاطئ جبيل في اليوم العالمي للبيئة

10 حزيران 2018 | 16:56

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

حملة "لا للبلاستيك" لتنظيف شاطىء مدينة جبيل - ("الوكالة الوطنية للإعلام")

نظمت جمعية "إنسان للبيئة والتنمية"، حملة "لا للبلاستيك" لتنظيف شاطىء مدينة جبيل، لمناسبة اليوم العالمي للبيئة تحت الشعار الذي اعتمده برنامج الأمم المتحدة للبيئة لهذا العام "الحد من مخاطر تلوث البلاستيك على البيئة والإنسان"، بالتعاون مع المنظمات الدولية MIO-EDCSE،RAED ، IPEN، LeGambiente وغيرها من الجهات الفاعلة.


واعتبرت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية المساعدة الخاصة لرئيس الجمهورية ميشال عون كلودين عون روكز أنّ "الإنسان حجر الأساس في أنشطة التنمية المستدامة وفي الحفاظ على البيئة، إلى جانب مسؤولية الدولة في رسم السياسات العامة ووضع القوانين البيئية المناسبة والحرص على تطبيقها. وانطلاقا من تجربة شخصية خلال ممارستي لرياضة المشي في الجبال، أرى أهمية زيادة الوعي والتزام المعاييرالصحيحة لحماية البيئة من المواطن أولا، الذي ينتهك النظام البيئي من خلال رمي النفايات في الطبيعة غير آبه بمخاطرها على مختلف عناصر الحياة. فالعالم يستخدم كل سنة أكثر من 5 تريليونات كيس بلاستيكي، ينتهي منها 13 طناً على الأقل في المحيطات. ومن أهم خطوات ووسائل حماية البيئة هي التخفيف من استخدام البلاستيك وإعادة تدويره. وللدولة دور أساسي في هذا المجال، إذ أصدرت وزارة البيئة دليل البلديات لتعزيز الإدارة البيئية وتطبيق اللامركزية الادارية، ووضعت استراتيجية وطنية متكاملة ومستدامة لإدارة النفايات الصلبة، كما أن المادة الأولى من قانون المحافظة على النظافة العامة، ونقول الى النواب الجدد الذين وصلوا الى المجلس أن هناك الكثير من الاقتراحات حول مشاريع قوانين كانت قد تقدمت لإدارة النفايات الصلبة، ونتمنى عليهم بكل نشاطهم وحماسهم ان يجمعوا هذه القوانين لانشاء قانون لادارة النفايات الصلبة لنتمكن من الاعتماد عليه لحل هذه الأزمة". 

وتابعت: "في الإطار البيئي، أؤكد مساعي رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى الدائمة لتحقيق كل مشروع من شأنه أن يحافظ على بيئتنا. كما أن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية تقوم بمبادرات ومشاريع صديقة للبيئة، نذكر منها فرز النفايات العضوية والبلاستيكية والورقية، استبدال الانارة التي تعمل بالزئبق الى إنارة(L.E.D) ذي قدرة سحب قليلة جداً ما يوفر من استهلاك للطاقة وتخفيض معدل الحرارة التي تنتج عنها، المحافظة على المساحات الخضراء ضمن حرم القصر الجمهوري والاعتناء بها، العمل على تنفيذ مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية حيث تقوم بتوفير حوالي 50 مليون ليرة لبنانية سنويا. أما النساء، فلهن الدور الأساسي في ضمان حياة بيئية سليمة ومواجهة أخطار التلوث من خلال نشر الوعي بين أفراد المجتمع، إذ أن مشاركتهن في اتخاذ القرارات السياسية والإجتماعية والإقتصادية التي تؤثر مباشرة على البيئة وكيفية التعامل معها، أصبحت ضرورة لمجتمع أفضل وأكثر عدالة. أي عندما تقوم الهيئة الوطنية بحملة وطنية لدعم ترشيح النساء للانتخابات النيابية، والتي سنقوم بها مجددا لتشجيعهن على الترشح الى الانتخابات البلدية، يمكننا القول أن هذه الخطوة ليست بمجرد حملة بل هي ضرورة للمجتمع، لاسيما أن البلديات التي ترأسها النساء هي نموذج للنظافة والترتيب". 

وأضافت روكز: "من أهم المشاريع البيئية التي قامت بها الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية حتى اليوم: التقدم بمشروع قانون يتعلق بإلزامية جمع خرطوش الصيد الفارغ مباشرة بعد استخدامه من قبل الصيادين، إذ إنه يؤدي الى العديد من النتائج الإيجابية، ومنها الإستفادة من الخرطوش الفارغ من خلال اعادة تدويره للحصول على مادتي البلاستيك والنحاس، التخفيف من الاسباب المساعدة على اندلاع حرائق الغابات، والتخفيف من سرعة انتشارها، حماية التربة من التلوث بالمواد البلاستيكية والكيميائية، حماية مصادر المياه الجوفية والينابيع والمناطق الرطبة ومجاري الأنهر والسواقي الشتوية من التلوث بالمواد الكيميائية مثل الزرنيخ والبارود والرصاص، التي من تصل الى مياه البحر الأبيض المتوسط، العمل على مشروع لتأمين مياه الشرب النظيفة والصحية لسجون النساء في لبنان، ودعم جمعيات بيئية ناشطة من خلال رعاية حملات تشجير وتنظيف شواطئ تنظمها هذه الأخيرة في مناطق مختلفة من لبنان".

من جهتها، شددت رئيسة جمعية إنسان للبيئة والتنمية ماري تريز سيف على أن "لاستخدام أكياس البلاستيك أضرار جسيمة على البيئة نظراً لأن الأكياس البلاستيكية المستعملة حالياً غير قابلة للتدوير وتستغرق مئات الأعوام لكي تتحلل، وتنتهي كميات كبيرة منها في مجاري الأنهار وفي قعر البحار. وهذا ما يعرض الكائنات المائية إلى النفوق مما يؤثر على التنوع البيولوجي، كما أن حرقها يؤدي إلى انبعاثات جسيمات سامة ويؤدي إلى أمراض سرطانية خطيرة". وقالت: "على رغم المخاطر الصحية الجسيمة الناجمة من تردي الأوضاع البيئية في لبنان، والمخاطر الناجمة من تلوث الأنهر والشواطىء كما وتلوث الهواء والتربة والمياه الجوفية، فإننا اليوم سنواكب العالم بالاحتفال السنوي باليوم العالمي للبيئة 2018 الذي يتناول موضوع التلوث من البلاستيك، الذي يعد من أخطر الملوثات التي لها تأثير بالغ وطويل الأمدعلى البيئة والمجتمع" معددة وسائل التغلب على التلوث البلاستيكي". 

ولفت رئيس بلدية جبيل وسام زعرور إلى أنه "من اليوم لمدة شهر، سنمنع كل المحلات التجارية في جبيل من استعمال الأكياس البلاستيكية، وكل من سيخالف هذا الامر سنتخذ بحقه الاجراءات القانونية. كما سنقوم بالتوعية اللازمة لهم بدءا من تفسير تفاصيل هذه الخطوة وأهمية استعمال الاكياس التي تتحلل بسرعة، ولو أن تكلفتها مرتفعة قليلا على التاجر، ولكن بيئتنا ووطننا اهم بكثير من الماديات". 

وفي الختام، أدلى الحاضرون بقسم "لا للبلاستيك، فلنستخدم زجاجات قابلة لإعادة الاستخدام، لنستخدم أكياسا قابلة لإعادة التدوير ولنكسر عادة استعمال البلاستيك"، ووقعوا تعهدا يرسل لاحقا إلى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ينص على العمل على الحد من التلوث من خلال التخفيف من استعمال البلاستيك في الحياة اليومية، قبل الإنطلاق في عملية تنظيف الشاطئ من عمشيت حتى منطقة بلاط". 

اقرأ أيضاً: معامل فرز النفايات تقفل من طرابلس إلى بعلبك فالنبطية وصور... الحلول البديلة أسوأ؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard