قصي خولي يظلم نفسه: أين لمعان النجم؟

8 حزيران 2018 | 23:40

المصدر: "النهار"

قصي خولي.

يُغامر #قصي_خولي ويرمي أوراقه في اتّجاهات ليست دائماً محسوبة. أخفق في "جريمة شغف"، ومنذ تلك التجربة، بدا كأنّه يُذعن للغياب المعنوي. جرَّب حظّه في "سرايا عابدين" وقدّم في دور الخديوي إسماعيل محاولة جديدة. يمرّ الوقت من دون نتائج كبرى. المشاركة الرمضانية الحالية لم تبلغ أيضاً لمعانها. 

"هارون الرشيد" (تأليف عثمان جحا، إخراج عبدالباري أبو الخير، "روتانا خليجية") محاكاة عابرة لعصر الخلافة العبّاسية وشهوة السلطة. يجد المتابع نفسه أمام هيكل ضخم، لكنّ داخله أشبه بمنزل عادي. أسماء كبيرة تمنح المسلسل زخماً، #عابد_فهد في دور الخليفة العباسي موسى الهادي، شقيق الخليفة هارون الرشيد المؤدّي دوره خولي، الجميلة أداءً وحضوراً سمر سامي في دور الخيزران، والدة الخليفتين، كاريس بشار في دور زبيدة زوجة الرشيد، وإضاءات أخرى.  العودة التاريخية مُطارَدة دائماً بالجدل. ماذا تريد هذه الأعمال من صورة الشخصية؟ بأيّ الأطر تضعها وبأيّ سلوكيات وظروف؟ الهواجس نفسها: الخليفة، كالخديوي وسواه، على مسافة قريبة من الجاريات، اهتماماته التحايل على الوقت باللهو وأمجاد البطولة. هنا يتّخذ المسلسل خطاً درامياً لا يلتفت كثيراً إلى صفحات التاريخ والمنهج التوثيقي، فالعيون على القصر وأسلوب العيش المُترف. المسألة ليست في نظرات الجاريات للخليفة ورغبتهنّ فيه فحسب، بل في علاقته الأسرية أيضاً وموقف والدته وسعيها إلى تسلّمه الخلافة ولو تطلّب الأمر دسّ السمّ في طعام شقيقه وإنهاء حياته.
عقدة "حريم السلطان"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard