ست سنوات و#غسان_تويني حاضر بينهم وهكذا أحيوا ذكراه

8 حزيران 2018 | 17:03

صحيح أن ست سنوات مرت على رحيل كبيرٍ من لبنان، الا ان العملاق غسان التويني لا يزال حاضراً في ذاكرة اللبنانيين ووجدانهم. حضور ليس عابراً، بل فيه الكثير من التأثر والحسرة على فقدان هامةٍ يحتاج الوطن إلى أمثالها. وفي ذكراه السادسة أعاد اللبنانيون، وخاصة ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي نشر كتاباته وأقواله في معرض إحيائهم لذكرى رحيله الأليمة. فمنهم من كتب راثياً أو متشوقاً لرجل تعددت اهتماماته بدءاً بشغف الصحافة مرورا بالعمل السياسي والديبلوماسي، وليس نهاية مع تأليف الكتب وفي أكثر من لغةٍ.

عن عمر ناهز الـ86 عاماً من العمل الصحافي والسياسي والديبلوماسي، تركنا غسان تويني مخلّفاً وراءه فراغاً كبيراً في مجالاتٍ شتى. وتحت وسم #غسان_تويني الذي حلّ في المرتبة الأولى على موقع تويتر"، غرّد كثيرون إحياءً للذكرى.







وتغريدة لافتة لنزيه زبيب يقول فيها: "كان له الفضل الكبير مع الإمام الصدر في تأسيس هيئة نصرة الجنوب، مُحزِن لمّا نخسر مفكّر بهالوعي العظيم".





تلامذة غسان تويني تحدثوا بدورهم عن تجربتهم معه فغرّدوا:




النائبان ايلي الفرزلي ونعمت افرام غردا بدورهما قائلين:



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard