ناديا وغسان... بعينيّ مروان

7 حزيران 2018 | 17:42

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

غسان وناديا تويني.

شاهد على حبّ يشبه ذلك الذي يحكى عنه في القصص الخياليّة... شاهد على مسيرة طويلة من نضال حبيبن ومعهما "النهار"... عودة إلى أيام الزمن الجميل مع الوزير السابق مروان حمادة  كيف تمّ التعارف بينهما؟
"تعرفنا إلى غسان تويني الشاب عندما حظي بمقعد نيابي في الجبل. يومها، وفي إطار بعثة برلمانيّة، زار عاصمة اليونان حيث كان والدي سفيراً فيها، وكانت ناديا تتابع دراستها هناك. شعرنا منذ اللحظة الاولى أن علاقة حبّ نشأت بين الاثنين، وتخطّت كل الحواجز الدينيّة، وما كان يجمع بينهما النزعة الثقافيّة وحبّ الثقافة. ولم تمضِ أسابيع إلاّ وكان غسان قد طلب يد ناديا، وكان المرحوم حميد فرنجية - وزير الخارجية آنذاك - قد رتّب الأمور اللوجستيّة لتتويج هذا الحبّ بزواج عائلي في السفارة اللبنانية في أثينا.
ولي أن أتذكر، أن أول ما لفتني الى عمق العلاقة، هو قبول ناديا من فورها أن تتعمّد في الكنيسة وتصبح مسيحيّة أورثوذكسيّة، وتمّ ذلك في مغطس حمامها في السفارة. بعد ذلك، أمضينا ليلة رأس السنة في أحد المطاعم اليونانية قبل أن تعود ناديا برفقة غسان الى بيروت عروساً شابة، وتدخل معتركاً لم يكن سهلاً لأنه توزّع بين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard