"الحب الحقيقي": حذارِ التفكير بجزء ثالث!

6 حزيران 2018 | 23:31

المصدر: "النهار"

باميلا الكيك وجوليان فرحات في المسلسل.

التفكير بجزء ثالث خطيئة تلفزيونية كبرى. جزءان من "الحب الحقيقي" والرحمة يا رب. دراما من الصنف المُراهِق، أعماقها مثقوبة، تلتفّ حول نفسها كدوار يصيب الرأس. تحسّن الجزء الرمضاني عما فات، وتحرّك المشهد، لكنّ التركيبة خوائية، لا تطمح لأكثر من تمرير الوقت.

في العمق، لا شيء تقريباً. المسلسل في جزئه الثاني (تأليف جاد الخوري وجواد مزهر، إخراج جوليان معلوف، "أل بي سي آي")، محاولة إخراج الجزء الأول من يأسه. وهي حتى الآن محاولة مبنية على الإبر المُسكِّنة. إبرة فراق وإبرة لقاء. إبرة رامي وإبرة راكان. مُسكّنات ترفع أدرينالين المسلسل بالإكراه. هو من دونها ضعيف البنية، ركيك الحال. ماذا نُشاهد؟ لقطات تحاول الانسجام وبناء وحدة عضوية مُقنعة، لكنّها في تركيبتها مبعثرة. شكراً لأنّ براءة رامي قرداحي (نيقولا معوض) ظهرت، وتصالحت نورا (باميلا الكيك) مع راكان (جوليان فرحات). الأفراح في المزرعة ليست طوال الوقت عامرة. كلّ ما في الأمر أنّ السياق يراهن على حركة قلب بطلته. تارة يخفق لرامي وتارة لركان. أو خُذ المعادلة على نحوٍ معاكس: تارة تكره رامي وتارة تكره راكان. هذا المسلسل تقلّبات عاطفية لزجة. كتفاه لا تتحمّلان قضايا عميقة. لا شيء أكثر من امرأة عالقة بين زوج وحبيب سابق، على هامشها أم من ماضٍ قذر، لا تشبع من السيطرة والطمع. نهلا داود رغم المبالغة في المكياج، تمسك دورها، وتُحرّك أدوار الآخرين. مَن حولها إما حلفاء في الشرّ كطارق سويد في دور المحافظ (أداء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard