خلوة لتكتل "لبنان القوي" في زحلة

5 حزيران 2018 | 10:35

المصدر: زحلة – "النهار"

  • المصدر: زحلة – "النهار"

تصوير دانييل خياط.

يعقد "تكتل لبنان القوي"، منذ التاسع من صباح اليوم، خلوة لنوابه المنتخبين، في فندق "كريستال قادري الكبير" في مدينة زحلة، بهدف وضع رؤية شاملة وخطة عمل للمرحلة المقبلة في مختلف الملفات المطروحة وطنيا وعلى صعيد العلاقات السياسية بين مكونات التكتل، وبينه وبين الكتل الاخرى، والخروج بآلية تنظيمية تفعّل عمل التكتل وحضوره النيابي والحكومي وتسهم في تحقيق الاهداف والبرامج التي من اجلها نشأ هذا التكتل.  

وقد استهلت الخلوة بجلسة افتتاحية مفتوحة امام الاعلام، تحدث فيها رئيس التكتل النائب جبران باسيل، موضحا في بداية كلمته انه جرى اختيار مدينة زحلة عن قصد، "بما لها من رمزية كبيرة، لنبدأ حركتنا السياسية، وانتقالنا من "تكتل التغيير والاصلاح" الى "تكتل لبنان القوي". وأملنا بان نقوم بهذا العمل مداورة على كل قضاء ومنطقة لاننا نواب كل لبنان، وان تشعر زحلة وكل منطقة بلبنان، سواء تمثلنا او لم نتمثل بها بان عندها 29 نائبا".

واوضح: "خطنا السياسي واضح، نحن تكتل داعم لرئيس الجمهورية، نحن تكتل الجمهورية ورئيس الجمهورية، ومسؤوليتنا ان نواكبه، وان ننفذ خطاب القسم الذي دشن به عهده، وان ننفذ البيان الوزاري للحكومة، لذلك عندنا مسؤولية ان نكون منفتحين على الجميع. يدنا ممدودة للجميع، وثوابتنا السياسية نكررها: هناك قوى اساسية نريد ان نبني معها مشروع الدولة. عندنا موعد إستحق مع "حزب الله" بمقاومة الفساد، وهذه هي الاولوية المطلقة التي ينتظرها الناس منا. عندما تلتقي قوتان كبيرتان، نستطيع ان نعمل خرقا اكبر بمحاربة الفساد، وكما حررنا الارض من الاحتلال ان نحرر المؤسسات من الفساد، وهذه مسؤولية يعيب ان نخذل الناس بها. عندنا مع "تيار المستقبل" موعد لبناء الدولة وبناء الاقتصاد، وهذا تحد ثان كبير يقوم على مبدأ الشراكة الوطنية لنبني على اساس متين وصحيح، ولنعود ونبني اقتصاد محررا من الهدر ومن دوامة المديونية العامة التي تفلس بلدنا وتهجر شبابنا. وعندنا مسؤولية تجاه مجتمعنا، وحرصنا على الحفاظ على المصالحة وعلى الهدؤ والسلام والتآخي بمجتمعنا مع "القوات اللبنانية"، هذا التزام مع ذاتنا، نعيش السلام مع بعضنا وننشره مع الغير ونمارسه، ومهما تعرضنا لاساءة واجباتنا ان نكمل بهذا الخط وهذه القناعة، ونعمل لنحافظ على المسلمات والثوابت التي تحفظ الكيان، وتسمح لنا بان نكون في كل الظروف الضامنين لهذا الكيان".



وتابع باسيل: "بدأنا مرحلة نعود فيها الى الكثير من المناطق اللبنانية. اليوم هناك عودة الى الجبل بما يمثله تحالفنا السياسي وانفتاحنا، هناك عودة مضطرين ان نترجمها بشكل حقيقي وفعلي، عودة سياسية بدأت بالتمثيل النيابي الحقيقي وتستكمل بعودة اقتصادية وادارية. وهذا الامر معنية به كل المناطق، نحن نتمثل في عشرة اقضية جدد عن العام 2009 وهناك اقضية ومناطق لا نزال محرومين منها او هي محرومة منا، علينا ان نؤمن لها العودة اليوم بالحضور وبالعمل، ويشعر الناس فيها بانهم ولو ظلموا بالاصلاحلات الانتخابية التي لم تنفذ، إنما نحن موجودين عندهم، ان لم نكن موجودين نيابيا فموجودون وزاريا، واذا كنا غير موجودين وزاريا فموجودون بالادارة وبكل مفاصل الاقتصاد، وهم بذهننا وليس أقل حضورا بفكرنا وعملنا السياسي من المناطق التي نتمثل فيها نيابيا".

ليخلص الى ان "هذا كله يؤدي الى ان نؤمن وحدة وطنية، لنمارس سياسة لبنان السيد الحر والمستقل، وهذه تحتاج الى سياسة مستقلة، نحن سنحملها بالخارج، بالابتعاد عن المحاور وان نمارس سياسة لا تنأى بلبنان عن المشاكل فحسب بل ايضا تنأى بالمشاكل عن لبنان. واجباتنا ان نبعد هذه المشاكل والا نعتمد سياسات تأتي المشاكل الى وطننا، وهذه حماية حقيقي في وجه كل من يريد ان يعتدي على وطننا سواء اسمه اسرائيل او ارهاب تكفيري لا يزال موجودا على مسافة كيلومترات عن حدودنا. وعلى هذا الاساس، في اطار هذه السياسة المستقلة التي تتطلع فقط الى مصلحة لبنان، إستحق عمل نوعي باعتماد سياسة وطنية تهدف الى عودة النازحين السوريين الى بلدهم، بمعزل عن رغبة المجتمع الدولي، فرغبة المجتمع اللبناني تبقى هي الاقوى".

من بعدها، كانت لامين سر التكتل النائب ابرهيم كنعان عن اهداف الخلوة. لتصبح بعدها جلسات الخلوة مغلقة لمناقشة اربعة محاور: الملف السياسي بعناوينه الوضع الحكومي، العلاقة مع المكونات الاخرى من احزاب ومجتمع مدني، ملف النازحين، اللامركزية الادارية الموسعة، الاستراتيجية الدفاعية، القضاء العادل والمنتج والحكومة الالكترونية. الملف المالي وعناونيه مؤتمر "سيدر" والاصلاحات المطلوبة، موازنة العام 2019 والحسابات المالية. المحور الثالث خصص للملف الاقتصادي والاجتماعي والصحي ومن عناوينه الاقتراحات العملية لتطوير الاقتصاد: زراعة وصناعة، الاصلاحات الاجتماعية المطلوبة: ضمان الشيخوخة والحماية الاجتماعية، وايضا مشكلة النفايات، مشكلة الكهرباء، أزمة التعليم الخاص، العلاقة بين مقدمي الخدمات الصحية والمستفيدين منها والجهات الضامنة. اما المحور الرابع والاخيرفيناقش ملف الانتشار والملف الانمائي لجهة تفعيل مشاركة المنتشرين في الحياة السياسية اللبنانية، الانماء المتوازن، التنمية المحلية، واولويات المناطق ووسائل تثبيتها.

على ان تعلن التوصيات التي ستخرج بها الخلوة في مؤتمر صحافي يعقد عند السادسة مساء.

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard