معلومات عن تغييرات في الجيش الكوري الشمالي: بيونغ يانغ استبدلت 3 ضباط كبار

4 حزيران 2018 | 16:49

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الزعيم كيم في صورة له ترجع الى 26 ايار 2018 (أ ف ب).

أعلنت #سيول اليوم انها تتابع التغييرات التي جرت في صفوف الجيش الكوري الشمالي بعد معلومات اشارت الى ان #بيونغ_يانغ استبدلت ثلاثة من اعلى ضباطها قبل القمة المرتقبة مع #الولايات_المتحدة.

ويلتقي الرئيس الاميركي دونالد ترامب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في 12 حزيران في سنغافورة في قمة ستكون الترسانة النووية الكورية الشمالية في مقدم جدول اعمالها.

ووفقا للصحافة، فان التعديلات يمكن ان يكون هدفها منع كوادر في الجيش الكوري الشمالي من الاحتجاج على أي تعديل محتمل في السياسة النووية.

ويحظى "جيش الشعب الكوري" بنفوذ واسع في كوريا الشمالية، حيث يشكل عصب السلطة. وغالبا ما يظهر كيم وإلى جانبه جنرالات من جهة، وشخصيات مدنية من جهة اخرى، خلال الاحتفالات المهمة.

وفي نهاية ايار، كشفت وسائل الاعلام الرسمية الكورية الشمالية تعيين كيم سو جيل مديرا للمكتب السياسي العام الواسع النفوذ في الجيش، بدلا من كيم جونغ غاك.

ونقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن مصادر في الاستخبارات ان رئيس هيئة الاركان الميجور جنرال ري ميونغ سو استُبدِل ايضا بمساعده ري يونغ غيل. وافادت ان وزير الدفاع باك يونغ سيك حل محله ايضا نو كوانغ شول الذي كان يشغل حتى الآن منصب نائبه الاول. 

واعتبرت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية ان هذا التعديل الواسع، اذا تأكد، سيكون امرا غير معتاد. وقال الناطق باسم الوزارة بايك تاي-هيون للصحافيين: "سنراقب التطورات". 

ووفقا لباحثين في موقع "ان كي ليدرشيب ووتش" المعني بمتابعة شؤون النظام الكوري الشمالي، فان التغييرات في صفوف المكتب السياسي العام لدى الجيش "تشكل استمرارية لسياسة تشديد الرقابة على الجيش من قبل الحزب".

ويرى الباحثون ان المكتب السياسي قد يملك القدرة على التصدي لقرارات القيادة الكورية الشمالية، او ان يحاول الاستفادة من المساعدات الاقتصادية مستقبلا من كوريا الجنوبية.

واوضح الموقع ان المدير الجديد للمكتب كيم سو جيل ضابط يحظى بثقة "كبيرة جدا" من الزعيم الكوري الشمالي. وبعدما امر كيم باعدام زوج عمته جانغ سونغ ثايك بتهمة الخيانة عام 2013، عيّن هذا الضابط في لجنة لحزب العمال الحاكم، وفقا للمصدر نفسه.

ولا تزال البلاد في حالة حرب فعليا بعدما انتهت الحرب الكورية (1950-53) بهدنة، وليس بمعاهدة سلام، بينما رسخ والد الزعيم الحالي وسلفه كيم جونغ ايل سياسة "الجيش أولا" التي تشكل أساس عقيدة كوريا الشمالية.

ولطالما أصرت بيونغ يانغ على حاجتها الى الأسلحة النووية لحماية نفسها من أي اجتياح أميركي محتمل.

واكدت "يونهاب"، نقلا عن مصدر استخباراتي، ان وزير الدفاع الجديد نو كوانغ شول معروف بـ"اعتداله". واضاف المصدر: "يبدو ان كوريا الشمالية استقدمت وجوها جديدة، لأن من سبقوهم كانت تنقصهم المرونة في طريقة تفكيرهم". 

لكن محللين قالوا إن التغيير في الأغلب يتعلق بقضية داخلية. وقال الاستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى في جامعة كيونغنام كيم دونغ-يوب: "لا جدوى في تقسيم المسؤولين الكوريين الشماليين إلى متشددين ومعتدلين". وأشار إلى أن "التغيير على الأغلب هدفه تطبيق سياسات جديدة تركز على الاقتصاد. لذلك تم تعيين مسؤولين لديهم فهم أفضل في هذا المجال". 

وأوضح أن "نو أشرف في الماضي على مسائل مالية تتعلق بالجيش بصفته رئيس ما يعرف باللجنة الاقتصادية الثانية". وقال: "يبدو أنهم احتاجوا إلى شخص يمكنه السيطرة بقوة على الجيش، والدفع بالسياسات الجديدة قدما بقوة، في ظل تغييرات في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية".

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard