التلفزيون السعودي يدخل الحلبة بقوّة: الأقوال تقترن بالأفعال

3 حزيران 2018 | 23:28

المصدر: "النهار"

تلفزيون "أس بي سي".

غادر داود الشريان "أم بي سي" ليُبحر بالتلفزيون السعودي في اتجاهات مغايرة. للقبطان خبرة في مزاج البحر. يعلم تقلّبات أمواجه و"خضّة" الرياح. تضع رؤية 2030 المملكة أمام معطيات مُستجدّة لم يكن الالتفات إليها في الأمس مُلحّاً. 

تجربة المتغيّرات المتسارعة تلقّن الدرس: احتمال الاستهانة بالتلفزيون السعودي أو قناة "أس بي سي" إنكارٌ لحجم "الخصم" وقدراته. الواقع الإعلامي خاضع للتبدّلات وانقلاب المعطيات. #رمضان 2018 يكرّس معادلة يفرضها المناخ المُسيطر: "أم بي سي" ليست وحدها في ميدان يستريح فيها المحاربون. منافسوها يتطلّعون لـ"الإطاحة" بها وإنزالها عن عرش الرقم واحد. في يد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون داود الشريان ثمار السنوات الناضجة، مما يجعل إمكان أيّ استهانة في غير إطاره. "خطف" عادل إمام من المجموعة وسدّد "الضربة". ثم أطلق وعداً بأنّ المحطة ستلفت الأنظار جميعها، وراح يعمل لتقترن الأقوال بالأفعال. ولعلّه قصد أنّ المشهد الجديد لن يقتصر على نمطية المحتوى، بل سيتعدّاه إلى التنوُّع والانفتاح على الشباب وتطلّبات الزمن الرقمي. في المقابل، ساعدت "أم بي سي" الشريان بجعل الأحلام تقترب من الواقع. قلّصت ميزانيات وامتنعت عن عرض الدراما التركية، فأصابت جمهوراً بشيء مؤلم في الصميم. الاتّكاء المُطلق على القناة فقدَ بعض توازنه، وترك حاجة لإعادة النظر بالوفاء للمجموعة من دون الأخذ في الاعتبار الخيارات البديلة. التلفزيون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 79% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard