المصمّم العالمي ربيع كيروز خلف الكواليس: Rabih Is Always A Good Idea!

1 حزيران 2018 | 10:58

المصدر: "النهار

ربما كان من الأفضل أن نستهل هذا الخبر بـ"التصريح" الآتي الذي كان فريق عمل "النهار"، الشاهد على حياكته أخيراً، خلال إطلاق مجموعة صيف الـ2018 الزاهية كيوم حار يليق بالأجساد الحرّة: المُصمّم اللبناني العالمي، ربيع كيروز، لا يتجاوب مع الألوان الخجولة، "يعني المستحيّة وما إلها هويّة"!  

وحدها الألوان المُفعمة بالحيويّة، والمُشرقة، والبرّاقة ولم لا "الفاقعة"، بقدرتها على استحضار الأناقة الحرّة، تأسره وتعطيه تلك القدرة على الهرب من كل ما هو زائف ولا يليق بعالم هذا "الجنتلمان" الذي يحلم بأن يقضي شيخوخته في لبنان.

 فعلى الرغم من تنقله المُستمر حالياً بين بيروت والعاصمة الفرنسيّة الدراماتيكيّة بنزواتها، "تسمحلنا باريس"، إنها بيروت الخليلة التي يحلم بأن يستقر فيها كيروز، لاحقاً، عندما يحين وقت "الكنكنة" في بلد واحد.

ولهذه المجموعة التي أطلقها أخيراً من متجره البيروتي الأقرب إلى منزل صغير يستقبل "أهل البيت"، (و"يا أهلا وسهلا" بالسيّدات اللواتي يعشقن الألوان "المُخمليّة" ورقصتها الصاخبة)، يقول لنا كيروز، "كانت فاقعة معي!".




أردنا أن نغوص معه في يوميّاته، بعيداً من الضوضاء والأقمشة والألوان والأجساد الغضّة (على اختلاف أعمارها)، فسمح لنا بأن ندخل بضع خطوات إلى عالمه، قبل أن يعود إلى "سيّداته" اللواتي يتمايلن على أنغام حياتهن بنوادرها وإيقاعها الشخصي...وألوانها "المُضرّجة" ببعض تمرّد.



- ربيع كيروز لا يعترف "بشي إسمو نهار مع عم صمّم فيه"، ويؤكّد أن مهنته هي أكثر من محوريّة في حياته، هي في الواقع حياته بكاملها. وهو يعيش من أجل عمله، و"ما في شي إسمو نهار عادي وآخر غير عادي". إذا كان في باريس أم في بيروت طقوسه هي نفسها: وهو يغادر المنزل ما إن يستيقظ، ولا يتحمّل فكرة "التسكّع" مطولاً قبل البدء بالعمل، "يعني بحوص دغري". في بيروت، قبل التوجّه إلى العمل، يتمشّى قليلاً. "في الواقع أكنت في باريس أم في بيروت، أعتمد المشي للوصول إلى العمل. أعشق المدينة والمشي فيها. وفي ساعات الليل تنتهي القصّة يا بقعدة كاس أو عشاء مع الأصدقاء. وخلص النهار".

- من المستحيل أن يقول كيروز لسيّدة وقعت في حبّ زيّ أم فستان لا يليق بها ولا يُعزّز من إطلالتها، "كتير لابقلك"، بل العكس هو الصحيح، "ولكنها في النهاية سيّدة القرار النهائي. ولكن لا يمكن أن أشجّعها أن تشتري أزياء لا تتوافق مع إطلالتها".

- طوال الـ20 سنة المنصرمة، حصل سوء تفاهم بينه وبين الزبونات "شي مرتين على الكتير". ويذكر أن إحدى المرتين إختار أن يوقف العمل نهائياً مع سيّدة تعاملت مع فريق عمله بتعال وبأسلوب غير لائق، "قلت لها: خلص وقّفت الشغل".



- عندما يكون بمفرده من دون مراقبة أو محاسبة من الرأي العام، "لا أتغير إطلاقاً. أبقى على طبيعتي. ولكنني، عندما أشعر بالحزن أو ببعض غضب، أختار أن أبقى بمفردي كي لا أنقل أحاسيسي إلى محيطي. في هذه الأوقات، أختار البقاء في المنزل، ولكنني أبقى صامتاً ولا أعبّر بأسلوب سيئ عن هذه الأحاسيس".

- "ربما فاجأتكم بما سأقوله، ولكن آخر هديّة اخترتها لأحد المقربين مني كانت حجرة التقطتها من الشارع، ولفتتني بجمالها. الهدية بالنسبة إلي يمكن أن تكون رمزيّة.

- وبما أنها "سيرة وإنفتحت" عن الهدايا، ربيع كيروز لا يحب أن يشتري له الأصدقاء أو أفراد العائلة الهدايا التي لم يختاروها بعناية. "الهدية بالنسبة إلي، هي فعل عطاء. لا أريد من أحد أن يشتري لي الهدايا، بل أريد أن يختاروا لي الهدايا".



- من المستحيل أن يُتابع ربيع التلفزيون "بتفان"، و"ما عندي أصلاً جهاز تلفزيون في منزلي. لاحظت أنني عندما أشاهد البرامج التلفزيونية، أصاب بألم في الرأس. التلفزيون يسرق وقتي. وإذا أردت متابعة أي برنامج يلفت إنتباهي، أعتمد موقع اليوتيوب". أما المسلسلات التركيّة الرائجة جداً، على سبيل المثال، "لا أتابعها أبداً".



- من المستحيل أيضاً أن يقول كيروز لسيّدة تريد أن تنقل لمسة من مخيلته إلى خزانة ملابسها: "يجب أن تخسري القليل من الوزن": "الوزن بالنسبة إلي لا يشكّل أبداً عائقاً. والأناقة لا علاقة لها إطلاقاً بتدويرة الخصر (أي الشكل)".

- "إذا وقّف شغلي شو بعمل؟ ما شي تاني. أعود مجدداً وتكراراً إلى التصميم".



                                                         Hanadi.dairi@annahar.com.lb


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard