ضحايا "سايفكو": هذا الأسبوع حاسم ولن نسكت بعده

29 نوار 2018 | 20:22

المصدر: "النهار"

مشروع "سان توماس".

عندما بدأت شركة "سايفكو" لتطوير العقارات الترويج لمشاريعها السكنية مستهدفة ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، عمد الكثير من الشباب الى الاستثمار في مشاريعها التي توقف بعضها عن التنفيذ نتيجة خلافات بين مالكي الشركة والمساهمين فيها. 

ولعل المشروع الذي طفت أخباره على السطح هو مشروع سانت توماس الواقع في منطقة نابيه – أنطلياس، بعد التحرك الذي بدأته مجموعة من الشارين المتضررين من توقفه. هذا المشروع كان يفترض تسليمه الى الشارين سنة 2020، لكن عملية التنفيذ توقفت منذ نحو أكثر من عام لأسباب باتت معروفة، وما تنشره "سايفكو" في صفحتها على "فايسبوك" كافٍ للتأكيد أن الشركة واقعة في مأزق ذهب ضحيته عدد من اللبنانيين تحرك منهم أكثر من 70 متضررا واللائحة الى ازدياد. هذه الخلافات أكدها بيان صادر عن مساهمي شركة "سايفكو" (هولدنغ) ش.م.ل. (مالكي أكثرية الأسهم) الذي اشار الى انه بعدما تبين أن ثمة فروقات في الحسابات بين شركة Les Suites de Faqra المملوكة جزئياً من شركة "سايفكو" (هولدنغ ش.م.ل.) وشركة "سايفكو ديفلوبمنت ش.م.ل.)، وعلى أثر المطالبة بقيمة هذه الفروقات دون جدوى، اضطرت شركة Les Suites de Faqra الى التقدم بشكوى ضد رئيس مجلس إدارة شركة "سايفكو ديفلوبمنت ش.م.ل.). وفي الموازاة، أكد البيان أن "أكثرية المساهمين في سايفكو (هولدنغ) ش.م.ل. يقومون ببذل الجهود للمحافظة على حقوق الزبائن ومصالحهم"، إلا عضو مجلس ادارة "سايفكو هولدنغ" غريتا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard