زينة مكي وجنيد زين الدين: "كوبل" من حيّنا

29 نوار 2018 | 18:34

المصدر: "النهار"

  • ف. ع.
  • المصدر: "النهار"

زينة مكي وجنيد زين الدين ("فايسبوك").

الشخصيتان يُكمل أحدهما الآخر، دورهما كأنّه واحد. جنيد زين الدين بدور جنيد، وزينة مكي بدور عبير، لطيفان في "طريق" ("أم تي في")، "كوبل" حقيقي، من حيّنا ربما، ومن يوميات البشر العاديين.  

ثنائيات كثيرة في أدوار ثانوية، لكن مكي وزين الدين مختلفان بالبساطة وعفوية السلوك واللسان. زين الدين بعيد من الافتعال الدرامي. خلفيته في التقليد تُقرّبه من أيّ شخصية. يسير على إيقاع متصاعد، مقدّماً دور الشاب العاطل عن العمل، النفعي، الباحث عن الفتات على حساب مشاعر امرأة تحبّه. إنها عبير، العاشقة بلا شروط. مكي في دور جيّد، لكن لا بأس بضبط مَخارج الحروف وشدّ طريقة النُطق. في العموم، تؤدّي بإقناع شخصية شابة ظروفها صعبة، فتتمسّك برجل يعينها على التحمُّل. ولعلّه سيترك خيبة، لكنّ التحكّم بالقلب صعب. ليس أقوى مَشاهدها حتى الآن تعرّضها لحادث ومكوثها في المستشفى، بقدر تعبيرها البسيط عن عواطف المرأة وإحساسها ورقّة الداخل.  

زين الدين في تقدُّم مستمر. يترك تفاعلاً مع أدواره، ولا يحتاج مبالغات في الجهد لإثبات الموهبة. ومكي هادئة، تُشبه أدوارها وما ينتظره الآخرون منها. على المحاولة الأخرى أن تفوق كلّ التوقّعات.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard