تخلية سبيل مشروطة لسوزان الحاج وردود أفعال "مستغربة"... "الحق على الطليان"؟

29 نوار 2018 | 18:47

المصدر: "النهار"

زياد عيتاني "بريء". انه الثابت الوحيد في قضيةٍ بحجم صاعقة بدأت فصولها مع توقيف عيتاني بتهمة العمالة لاسرائيل ولم تنتهِ بعد، رغم اخلاء سبيل المقدم سوزان الحاج واحالتها على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية. شَغَلَ الفنانُ المسرحي بقضيته الرأي العام اللبناني والأوساط السياسية والقضائية والأمنية لعدة أشهر، انقسم خلالها اللبنانيون بين مطالب بالاقتصاص من "العميل" ومدافعٍ شرس عن عيتاني وبراءته استباقاً للتحقيقات وتشكيكاً بمصداقية بعض الأجهزة الأمنية. ليعودوا وينقسموا اليوم بعد إخلاء سبيل الحاج والعبارة الأكثر تداولاً "الحق على الطليان".

بين الصدمة الجماعية في 23 تشرين الثاني عام 2017 تاريخ توقيف عيتاني واليوم كانت للقضية محطات وفصول عدة:

أًوقف جهاز أمن الدولة في 23 تشرين الثاني عام 2017 الممثل المسرحي للاشتباه في أنه تخابر وتواصل وتعامل مع إسرائيل. وبدأت التحقيقات معه.




 



أُحيلَ الممثل الشاب في منتصف كانون الأول من العام نفسه إلى القضاء العسكري.

مع بداية شهر آذار وضعت قوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات يدها على الملف بتكليف من الجهة القضائية المختصة.



الجمعة في 2 آذار أوقفت القوى الأمنية المقدّم سوزان الحاج، على ذمّة التحقيق بناء على إشارة قضائية للاشتباه في أنها استعانت بقرصان المعلوماتية إيلي غبش لتلفيق تهمة التواصل مع فتاة إسرائيلية لعيتاني الذي كان في حينها لايزال قيد التوقيف. ويذكر أن الحاج كانت تشغل سابقاً منصب مديرة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي. 

مساء اليوم نفسه غرّد وزير الداخلية نهاد المشنوق مفاجئاً اللبنانيين بإعلانه خبر "براءة" عيتاني وجاء في تغريدته: "كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني..البراءة ليست كافية، الفخر به وبوطنيته هو الحقيقة الثابتة الوحيدة. انه البيروتي الأصيل العربي الذي لم يتخلَّ عن عروبته وبيروتيته يوما واحدا".  وغرّد كل من رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ووزير العدل سليم جريصاتي اللذان جاءت تغريداتهما في سياق الرد على المشنوق من دون أن يسمّياه.



ومع كل تطور في القضية كانت تشتعل مواقع التواصل، وبدأ الحديث عن استغلال سياسي انتخابي للقضية وفقدان الثقة بالأجهزة الأمنية:







في 13 آذار أخلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا سبيل عيتاني من دون أي كفالة مالية، وأصدر مذكرتي توقيف وجاهيتين بحق المقدم الحاج والمقرصن غبش. 

وبعد قرار تخلية السبيل، تداول حساب عيتاني بتغريدات عدّة، فكتب: "القاضي أبو غيدا يخلي سراح الممثل زياد عيتاني"، وأكمل في تغريدة أخرى: "القاضي ابوغيدا يخلي سبيل زياد عيتاني ويصدر مذكرة توقيف بحق المقدم سوزان الحاج"، وفي ثالثة: "النيابة العامة العسكرية توافق على اخلاء سبيل زياد عيتاني". وأضاف: "شو ناطرين؟! يلا قوموا #لاقوني ع الطريق الجديدة جيبوا الحلو من عند الصفصوف والداعوق ونمر الوادي والعصير من عند سلام الصعيدي يلا اشتقتلكم".






اليوم وفي 29 أيار أخلى أبو غيدا سبيل المقدم الحاج بكفالة مالية وأحالها والمدعى عليه غبش على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة بالتهمة المسندة الى كل منهما، فيما منع القرار المحاكمة عن عيتاني.

ومجدداً عاد التفاعل في القضية الى مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا موقع "تويتر" وهكذا عبّر المغردون الذين شكك معظمهم بتفاصيل القضية وسألوا عن المتهم الحقيقي:







إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard