الآن يمكنكم معرفة من يقف وراء الإعلانات السياسية في فايسبوك!

28 نوار 2018 | 13:41

المصدر: "واشنطن بوست"

  • المصدر: "واشنطن بوست"

واشنطن بوست

يقدم موقعا فايسبوك وتويتر جهوداً جديدة للكشف عن مزيد من المعلومات حول الإعلانات السياسية التي تظهر على مواقعهم، وذلك كجزء من حملة واسعة لمساعدة المستخدمين على فهم سبب رؤيتهم للمحتوى السياسي الدعائي أمامهم ومن يقف وراء ذلك.

بالنسبة إلى شركات التكنولوجيا، فإن المخاطر كبيرة قبل انتخابات العام 2018، لا سيما بعد فضيحة نشر العملاء الروس الدعاية - من خلال الإعلانات - في مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لخلق اضطرابات اجتماعية وسياسية في الولايات المتحدة خلال الانتخابات الرئاسية في العام 2016.

واعتبارًا من يوم الخميس، ستشتمل الإعلانات السياسية في "فايسبوك" على علامة في الأعلى تشير إلى الشخص الذي دفع ثمنها. ويؤدي النقر على الملصق إلى جلب المستخدمين إلى قائمة جديدة لجميع الإعلانات السياسية التي تعرض في الموقع، بالإضافة إلى معلومات حول الأشخاص الذين رأوها، مثل عمرهم وموقعهم.

كما ستغطي القواعد الجديدة الإعلانات المتعلقة بالمرشحين السياسيين بالإضافة إلى قضايا السياسة الساخنة مثل التحكم في الأسلحة والهجرة والإرهاب، وتطبيقها على كل من "فايسبوك" وكذلك تطبيق مشاركة الصور "إنستاغرام".

وعلى سبيل المثال، تعكس بيانات "فايسبوك" وجود أكثر من 4200 إعلان سياسي نشط لترويج مشاركات من الصفحة الرسمية للرئيس ترامب. ويتضمن الأرشيف شراء الإعلانات منذ 7 أيار.

ووفقاً لما ذكره موقع "الواشنطن البوست"، فقد قالت مسؤولة السياسة العالمية في "فايسبوك" ومديرة التواصل الحكومي، كاتي هاربات، في اتصال مع الصحافيين: "نيتنا مساعدة الناس على فهم من يحاول التأثير عليهم في القضايا السياسية والاجتماعية، ولماذا".

وفي الوقت نفسه، قال موقع تويتر إنه سيطلب قريباً من المعلنين السياسيين إثبات هويتهم قبل ترويج التغريدات على المنصة. وقالت الشركة إنها تخطط أيضًا لتصنيف الإعلانات السياسية "في المستقبل القريب"، وهو ما وعدت به لأول مرة في تشرين الأول الماضي. وقالت تويتر إنها بصدد وضع سياسة منفصلة لـ "إصدار إعلانات حول قضية معينة"، وهو نوع المحتوى الذي استخدمه العملاء الروس في مواضيع مثل الهجرة ومراقبة الأسلحة.

وإلى جانب "فايسبوك" و"تويتر" وعدت شركة "غوغل" سابقًا بمزيد من الشفافية حول الإعلانات السياسية التي تظهر في نتائج البحث أو في مواقع مثل "يوتيوب". وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت شركة البحث العملاقة إنها ستبدأ في التحقق من هويات المعلنين في نهاية شهر أيار، مع وجود قاعدة بيانات كاملة وتقارير عن الإعلانات السياسية القادمة.

ومن خلال تنفيذ هذه التغييرات، يحاول "فايسبوك" و "غوغل" و"تويتر" تجنب اللوائح الجديدة الصارمة من واشنطن، حيث جادل المشرعون لفترة طويلة بأن صناعة التكنولوجيا لم تفعل ما يكفي لمراقبة المحتوى 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard