Martin Grant يروي لـ"لنهار " بالفيديو رحلته في التصميم

25 حزيران 2018 | 17:04

المصدر: "النهار

الصدفة جعلته يأتي الى باريس ، فالمصمم مارتن غرانت أتى في البداية من استراليا وامتهن الخياطة والتصميم في مدينة الضباب لندن لينقل عدته فيما بعد الى باريس ويستقر فيها ، ويحوز فيما بعد على الشهرة نظرا الى طابعه الانكليزي الذي يتميّز بالأناقة والبساطة . التقيناه بعد العرض خلف الكواليس لنلقي الضوء على مسيرته في عالم التصميم  .



ماهو تأثير الثقافة الاسترالية على تصاميمك ؟

لاشك أنّ ثقافتي لها تأثير على طابعي ولكنني في كلّ فصل أضيفها الى الاتجاهات المنبثقة من باريس ولندن وروما ، كما أنّ الأمر يتعلّق بالايحاءات الفصلية والرغبات.

تركت مالبورن متوجها الى لندن ، ثم الى باريس في العام 1992 ومكثت هناك ، لماذا اخترت مدينة الحب بالتحديد ؟

في الحقيقة لست أنا من اختار باريس ، ولكن أثناء عملي في لندن تمّ اختياري لأقدم عرض أزياء في باريس ، وخلال تلك الفترة التقيت بأحدهم واقترح عليّ عملا ، كل ذلك كان بالصدفة ولكنني أحببت مدينة باريس .

ما الذي تعلّمته من أسلوب الخياطة الانكليزية ؟

للموضة الانكليزية أسلوبها الخاص حيث تطغى عليها الخطوط المجنونة والخارجة عن المألوف ، فكل شيء مسموح عند الانكليز أما الفرنسيون فلديهم مصطلحات لا يمكن الخروج عنها.

لقد لاحظنا أنّ أسلوبك غير متأثر بالأسلوب البريطاني ، لم؟

هذا صحيح ، فأنا لست متأثرا بالأزياء الصاخبة والمكلفة بل أحب الأزياء التي تتميّز بالأناقة والبساطة على ألاّ تكون ذات طابع غريب .

 تستعمل الكثير من الألوان في مجموعاتك الجاهزة حتى في فصل الخريف والشتاء ، هل يعود السبب الى جذورك؟

في بدايتي اعتمدت الألوان الداكنة وأبرزها الرمادي والأسود ، بقيت كذلك لمدة 6 سنوات ولكن فيما بعد أحببت أن أتجدد في الأسلوب والألوان فكان أن أدخلت 22 لونا من الألوان البارزة ، أذكر أنّ أوّل معطف أطلقته كان باللون الأحمر وقد لاقى الكثير من الاستحسان ، وأنا دائما أتجدد لأن الروتين يقود الى الفشل .

هل تصمم للمرأة الشرقيّة ؟

طبعا لديّ زبائن من الشرق الأوسط ، وقد ألبست الشيخة موزة في قطر . المرأة العربية أنيقة جدا ولديها سحرها الخاص .

هل تتوجه الى نوع معيّن من الزبائن ؟

كلاّ ، فأنا أتوجه الى جميع النساء ، وهنّ لا يشبهن بعضهنّ فكل واحدة لديها شخصيتها وطلّتها واسلوبها وأنا حين أعمل أفكّر في كل النساء.

ما هو مصدر ايحاءاتك ؟

كل شيء يحيط بي ، وخاصة حين اختار القماش والألوان فهما مصدر الهاماتي كما تلعب المرأة دورا مهما في مخيّلتي .

هل أنت سعيد في فرنسا؟

نعم أنا مقيم فيها منذ 25 سنة تقريبا ، أحب هذا البلد وأجد فيه نفسي .أما من حيث علاقتي اليومية مع الفرنسيين، فهناك فرق بين الشعب الاسترالي والفرنسي ، فأنا مثلا منفتح وسعيد جدا ولكن الفرنسيين ليسوا دائما كذلك ، وهذا يحزنني!
































إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard