ميقاتي يفتح صفحة تقارب مع "القوات"... الوزير الطرابلسي أولوية وتسمية الحريري غير مجانية

22 نوار 2018 | 20:24

المصدر: "النهار"

الرئيس نجيب ميقاتي.

تبحث مصادر "تيار العزم" عن وصفٍ مناسب تلبسه لعلاقتها الراهنة بـ"القوات اللبنانية"، فتقول "إننا اليوم في مرحلة استشراف صوغ التفاهمات التي قد تتطوّر مستقبلاً نحو علاقة أمتن". ولعلّ الرئيس نجيب ميقاتي في خضمّ مراقبته أداء حكومة العهد الأولى، استرق النظر الى وزراء "القوّات"، فوجد أداءهم الحكومي "جيّداً ونظيفاً" -وصفان تسقطهما المصادر نفسها – وبنى على هذا الأساس خياره في التقرّب من "العائلة القواتية"، فنتجت علاقة جيّدة تصلح لأي تعاون بين فريقين سياسيين. ويعلن "العزم" تقرّبه من "القوّات" في ظلّ علاقة "غير ماكنة" باللغة العامية – بما معناه علاقة ركيكة – مع "التيار الوطني الحرّ" نتيجة "مجموعة عوامل مرتبطة بالأداء العام"، وفق المصادر.

ما يختلف بين الأمس واليوم، انتقال "العزم" من مرحلة تأسيس الذات المبني على المثابرة، الى مرحلة العريس، قاطف الثمار اليانعة. ويدخل ميقاتي الى البرلمان واثق الخطوة، مستطلعاً وجوه الحاضرين، يرافقه 3 نواب طرابلسيون، قوام "كتلة وازنة باستطاعتها إقامة علاقات مع الكتل النيابية بحسب الظروف، وهي مخوّلة تسمية وزير واتخاذ القرارات التي تريدها". وكان من شأن النواب الطرابلسيين الأربعة أن يشكّلوا تحالفاً شمالياً واسعاً مع رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه، لكن الطريقة التي قُدِّم بها عرض الإنضمام الى التكتل لم تكن موفقة، في رأي المصادر، وكأن الإتفاق حصل وانتهى، وتشكلت نواة التكتل من 7 نواب، مع انتظار انضمام ميقاتي.  وقد تباحث ميقاتي وفرنجيه في مرحلة سبقت نتائج الانتخابات، حول تشكيل تكتل شمالي يهتم بإنماء المنطقة، وعاد "تيار العزم" ليستطلع انضمام نائبين كسروانيين الى التكتل - النائبين المنتخبين فريد هيكل الخازن ومصطفى الحسيني. ولا تجد مصادر "العزم" خطأً في تشكيل تكتل عريض تشرق شمسه في زغرتا وتبيت في جرود كسروان، لكن دراسة الكوكب النيابي الذي سيستقر على خطّ طرابلس الإستوائي مسألة تحتاج الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard