لهذه الأسباب لا تتوقف عن تناول البروكلي

22 أيار 2018 | 12:12

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

يتميز البروكولي بغناه بالعناصر الغذائيَّة وفوائده المتعددة.

الخضروات بشكلٍ عام لها فوائد عديدة على الصحة والبروكلي ليس استثناءً. يتميز البروكولي بغناه بالعناصر الغذائيَّة، فهذه النبتة منقذة للحياة وتعتبر من أفضل أنواع الخضروات التي يمكن تناولها.  

يعزز البروكلي بكتيريا الأمعاء المفيدة، ما يساعد على دعم نظام المناعة وتحسين عمل الجهاز الهضمي. وقد أشارت دراسة سابقة أن البكتيريا المفيدة المتواجدة في القناة الهضميَّة مرتبطة بالحفاظ على وزنٍ صحِّي وتقلل خطر الإصابة بإضطرابات الصحَّة العقليَّة.

لكن لماذا تعتبر نبتة البروكلي مهمة؟

* يساعد البروكلي على تقوية مناعة الجسم من خلال تحقيق التوازن في جهاز المناعة ، فالألياف الموجودة في البروكلي تحفز الأمعاء على صنع الأحماض الدهنية وبالتالي تساعد هذه البكتيريا على تحسين صحة القولون.

* يمد الجسم بالحصة الغذائية الضرورية له والمحتوية على فيتامين ج و A وحمض الفوليك.

* يخلص الجسم من السموم الموجودة به.

* يضبط توازن ضغط الدم لإحتوائه على معادن كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.

* يعدّ الكالسيوم أحد أهم مكونات البروكلي حيث يحتوي على مستويات عالية منه، بالإضافة الى غناه بالفيتامين k وكلاهما مهم لصحة العظام والوقاية من مرض هشاشة العظام. 

* يحتوي على مواد مضادة للأكسدة تقاوم المواد المسرطنة وتعزز وظائف الكبد.

* يحمي من أمراض القلب والسكتات الدماغية

* يقوي النظر لاحتوائه على الفيتامين A

* يساعد على خسارة الوزن كونه يتميز بسعراته الحرارية المنخفضة. لذلك نجده فى العديد من الحميات الغذائية للذين يريدون خسارة الوزن.

ما هي أهميَّة بكتيريا الأمعاء؟

يحتوي جسم الإنسان على عدد كبير من البكتيريا والطفيليات المفيدة ولا تقتصر فوائد هذه الطفيليات على الجهاز الهضمي فحسب وانما تؤثر على مزاج الشخص ووظائف الدماغ كما تؤثر على الوزن وألم المفاصل. وتعيش البكتيريا في الأمعاء في توازن مع بعضها ومع الجسم، ويؤدي اختلال هذا التوازن إلى حدوث مشكلات أو أمراض.

تساعد البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء في عملية هضم الدهون والألياف وتكوين فيتامين (B و K)، ومنع تحول النيترات إلى سموم والحفاظ على مستوى متوازن للحموضة في القنوات الهضمية ليتم الهضم بشكل جيد، وإزالة السموم من الكبد.


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard