عابد فهد على طريقة جورج وسوف

20 أيار 2018 | 12:59

المصدر: "النهار"

عابد فهد في "طريق".

في كلّ مرة يطلّ #عابد_فهد في مسلسل، ننتظر الإطلالة. نحن ممن يحبّ لقاءاته بـ #نادين_نجيم، وإن لم تبلغ ذروتها في "لو". لكنّهما معاً تركيبة من تناقض برّاق. يجمعهما "طريق" في هذا الموسم الرمضاني. المسلسل (سيناريو سلام كسيري معالجة درامية فرح شيّا، والإخراج لرشا شربتجي) يمنح بطله مساحة ليتنفّس ويرتاح. عابد فهد هذه المرة متصالح مع الدور. يقدّمه بكلّ تفاصيله، وهو من الأسماء القادرة على الإقناع.  

مشهد من المسلسل.

لا نزال في المقبّلات. الشخصية حتى الآن في وضعية تمهيد. تستعدّ للانطلاق. والاهتزاز، والتقدُّم. والوجبة الكبرى. العتب عليها تُهمة "التقليد". فعابد فهد في دور جابر يستنسخ جورج وسوف حدّ أنّ الجميع يلاحظ ذلك. في الصوت والنبرة والجلوس والكلمات غير المفهومة. الأمر لا يحتاج إلى أُحجية لكشفه. صحيح أنّ جابر على حافة هذا العالم العبثي، شخصية مكتوية بمآسي الماضي، تصارع للنسيان، لكن لِمَ ترجمة اللامبالاة على الطريقة الوسوفية الخاصة به وحده؟ لن نستعجل الحُكم على الشخصية، فربما لها مبرراتها وذرائعها، والمسلسل في أوّله. الحضور الوسّوفي في الدور يُخرجه من كونه هو، بما يُبدع ويُعطي، إلى حيث لا يرى الآخرون سوى الطيف. وهذا قد لا يليق بعودة فهد بعد مواسم لم يكن فيها النجم الأول. 

شربتجي رسمته بريشة باحثة عن ألوان متألّقة. أظهرت طيبته وانكساراته المستورة. البساطة في الشخصية قابلة للتصاعد، والانفتاح على الاحتمالات. وهو مُساعد جيّد، سريع "التواطؤ" مع الدور، والغوص والانسجام. ستكون خفقات القلب الأولى منتظرة بين حبيبين يلتقيان على ضفاف قاحلة. امرأة مُتعبة ورجل يحتاج إلى حضن.

fatima.abdallah@annahar.com.lb

Twitter: @abdallah_fatima

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard