جريمة ثانوية تكساس... الشيطان والصليب والشيوعية والكاميكاز على معطف واحد!

19 نوار 2018 | 13:07

المصدر: "نيويورك بوست"

  • "النهار"
  • المصدر: "نيويورك بوست"

ديميتريوس باغورتزيس - أ ف ب

أشار جو مارينو وروث براون في صحيفة "نيويورك بوست" الأميركيّة إلى أنّه لم يكن هنالك من إنذارات سابقة حول ديميتريوس باغورتزيس، مطلق النار في ثانوية "سانتا في" التي شهدت سقوط عشرة قتلى وعشرة جرحى من تلامذتها. سنة 2012، ضُمّ باغورتزيس إلى لائحة الشرف في مدرسته المتوسطة وفي سنة 2016 انضمّ إلى فريق مدرسة "سانتا في" لكرة القدم. كان يؤدي رقصاً شعبياً يونانياً في كنيسته ونافس في مسابقة وطنية حول التاريخ. 

قال حاكم ولاية تكساس الجمعة إنّه على عكس حوادث سابقة لم يكن هنالك "إشارات تحذيريّة" حول ما يمكن أن يقوم به باغورتزيس، بالاستناد إلى سجلّه. لكنّه أضاف أنّ الطالب (17 عاماً) كان يحضّر سرّاً لخطته الإجرامية التي كانت تتضمن الانتحار في نهاية المطاف. لكنّ باغورتزيس اعترف لاحقاً بأنّه لم يجرؤ على ذلك. كان الطالب معروفاً في مدرسته بأنّه "غريب" و "منعزل" بحسب بعض زملائه. أليكس نيل قال للصحيفة نفسها إنّ باغورتزيس "لم يبدُ طبيعيّاً إلى هذا الحدّ". وأشار إلى أنّ زميله أثار استغرابه هذه السنة بعدما بدأ يرتدي معطفاً عليه أزرار رمزية ويتحدّث عن الشيوعية وأفكار أخرى. وعلم نيل سابقاً بأنّه كان يشتري سكاكين عن موقع "أمازون".

"وُلد ليقتل"

حمّل باغورتزيس صورة عن المعطف والأزرار على صفحته على فايسبوك في 30 نيسان وفقاً للقطات مصوّرة عن الصفحة التي باتت محذوفة. وشرح الطالب أنّ كل زرّ على المعطف مثّل رمزاً معيّناً: مطرقة ومنجل جسّدا "التمرد"، صليب حديدي ألماني مثّل "الشجاعة"، مجسّم ماعز شيطانيّ رمز ل "الشر" وشمس يابانية مشرقة أشارت إلى "التكتيكات الكاميكازية". وفي اليوم نفسه حمّل صورة قميص كتب عليها "ولِد ليقتل". وفي 24 نيسان حمّل صورة على موقع "إنستاغرام" حاملاً مسدّساً وسكيناً. قبل ساعات على تنفيذ جريمته كتب عبارة "أيام خطيرة" مع نجمة خماسية بحسب ما قاله مصدر أمنيّ ل "سي بي أس نيوز".

تعرّض للتنمّر؟

كتب الطالب على فايسبوك أنّه يريد الانضمام إلى قوّات "المارينز" سنة 2019، لكن لم يكن هنالك أيّ دليل على أنّه تقدّم بالطلب. نادراً ما تحدث باغورتزي عن نفسه ويمكن أن يكون منعزلاً في الصف كما قال نيل: "قد يغضب ويبتعد عن المشكلة مهما تكن" كما حصل السنة الماضية حين انعزل عن ولد مزعج كان يجلس إلى جانبه. وقال تلامذة آخرون إنّ باغورتزيس تعرّض للتنمّر في المدرسة. داستن سيفرين 17 (عاماً) قال لشبكة "كاي بي آر سي" إنّ المدرّبين كانوا ينتقدونه بسبب "رائحته السيّئة وأشياء كهذه" مضيفاً انّه لا يتحدث إلى أشخاص كثر أيضاً. لكنّ آخرين قالوا إنّ باغورتزيس لم يتعرض للتنمر، واصفين إيّاه باللطيف.

يملك والده المهاجر من اليونان السلاحين المرخّصين اللذين أتى بهما إلى المدرسة يوم الجمعة. وقال الكاهن الذي يخدم في الكنيسة الأرثوذكسية التي تنتمي إليها العائلة إنّ باغورتزيس كان صبياً هادئاً: "لم نكن لنظنّ أبداً أنّه قد يفعل أي شيء كهذا".


ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard