داخل المطبخ الملكي في اليوم المُرتقب: هاري وميغان أشرفا على الشاردة والواردة!

19 نوار 2018 | 12:19

اليوم هو اليوم المُنتظر لكل الذين يُتابعون "طلعات ونزلات" العائلة المالكة في بريطانيا.

اليوم سيقترن "هاري" بـ"ميغان"، ومن المُتوقّع أن يُتابع الملايين هذا الحدث الاستثنائي الذي يُنقلنا بضع خطوات من يوميّاتنا "نحن الشعب العادي"، إلى حيث التألّق والأوهام البرّاقة والمُسليّة!

"بس شو بدنا بيالّلي عم بيصير برّا"، هيا بنا ندخل إلى المطبخ الملكي لنُلقِ نظرة على "الحركة المطبخيّة الملكيّة"!

والمسألة محسومة في القصر الملكي، وتحديداً في بال "الشيف" الملكي، ورئيس الطُهاة في كنسنغتون منذ سنوات طويلة، مارك فلاناغان.



فهو المسؤول الأول عن كل ما يجري داخل المطبخ الملكي (حيث الخطأ ممنوع وحيث التميّز مسألة عاديّة ومُسلّم بها)، ويعرف تالياً "شو بيمرق" وأيضاً كل ما يُمكن أن يُحاسب عليه:

ستكون مأدبة العرس التاريخي، اليوم، التعبير الأقسى عن الحُب وتلك القدرة على مزج البساطة مع الجمال.

والأكيد أن ما من "اختبارات" للتشاوف أو لإظهار المهارات أو أي نوع من "عرض العضلات": "إسمحولنا فيها" اليوم تحديداً، "مش وقت التفنّن" في طريقة الطهي أو التقديم، "يعني هيك شرقطة إبداعيّة ع آخر لحظة، خلّوها ليوم تاني"!

اليوم، في مطبخ كانسغتون، الأنظار موجّهة صوب المأكولات الكلاسيكيّة المدروسة بعناية. وسينفذّها فريق العمل "الملكي" المؤلّف من 30 شخصاً، "بيغزلوا غزل بالمطبخ"، بحذافيرها ومن دون أي ارتجال.



وستتضمّن قائمة الطعام "تشكيلة" لا يُستهان بها من المُنتجات البريطانيّة الموسميّة ومصدرها عشرات المزارع في بريطانيا، أضف إليها الأرض الشاسعة والتابعة لقصر ويندسور التي تحرص الملكة إليزابيت أن تزرع بالخضر الموسميّة.

 وقد بدأت التحضيرات داخل المطبخ الملكي قبل أيام عدة لتكون قائمة الطعام بألوانها الزاهية ومذاقها الانتقائي، لائقة بالعائلة المالكة، لاسيما وأن الملكة إليزابيت تولي أهميّة كُبرى للمأكولات الشهيّة (والمينيماليّة في ما يتعلّق بالمكوّنات المُضافة) التي تُقدّم للزوّار، بطريقة مُتقنة وفاتنة في المُناسبات السنويّة الكُبرى التي يستضيفها القصر الملكي.



فما بالك، إذا كانت المناسبة زواج الأمير هاري "العفريت" بالأميركيّة الخارجة عن النمطيّة، ميغان ماركل؟

ويبدو أن الأمير والدوقة المُستقبليّة تذوّقا كل المأكولات قبل الموافقة عليها، وعبّرا عن رأيهما في القائمة ولم يسمحا لأي تفصيل بأن يغيب عنهما. وكانت مسألة محوريّة بالنسبة إليهما أن يشعر المدعوون الـ600 بأن المأدبة حميميّة وأن المأكولات تُعبّر عن إصرارهما على البساطة في كل ما يقومان به.




وفي ما يتعلّق بقالب الحلوى الرئيسي في العرس، نفّذت الشيف المُتخصّصة في الحلويات، كلير بتاك، قالباً أنيقاً أصرّ هاري وميغان أن تتم زخرفته ببساطة جميلة، وهو مصنوع من الإسفنج المُطعّم بالليمون. على أن يكون الشراب المركّز الممزوج فيه مصنوعاً من زهرة البيلسان. كما سيتم إدخال المرينغ على الغلاف الخارجي للقالب. ويتم حالياً وضع اللمسات النهائية في المطبخ الملكي على الزخرفات الخارجية.




وتولي العائلة المالكة أهميّة كُبرى لقالب الحلوى الرئيسي. وتعود هذه الطقوس إلى عهد الملكة فكتوريا. وفي زفافها من الأمير ألبرت، تألّف قالب الحلوى الرئيسي من 3 طبقات ووصل وزنه إلى ما يُعادل 136 كيلوغراماً. وتضمّنت الزخرفات تماثيل مُصغّرة للملكة والأمير. ومذذاك، تطوّرت التصاميم والرسوم التي تُعطي أبعاداً رمزيّة لأهميّة قالب الحلوى لدى العائلة المالكة.







إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard