سيّدي الرئيس: أنا لا أنام... كلما أغمضت عينيّ أسمع انفجاراً! (فيديو)

17 أيار 2018 | 14:16

بعد إعلان "سنغنّي حبّاً" الذي أطلقته شركة "زين" العام الماضي بصوت الفنان الإماراتي #حسين_الجسمي، كلمات هبة مشاري حمادة وألحان بشار الشطي، والتي حملت بعداً إنسانياً وصرخة جراء "الرعب والانتهاكات" التي تتعرض لها المنطقة في العالم العربي من القضية الفلسطينية إلى سوريا وصولاً إلى التفجيرات التي شهدها بعض بلدان الخليج العربي، أعادت الشركة الكرّة هذه السنة بأغنية حملت عنوان "سيدي الرئيس"، كلمات حمادة والشطي أيضاً. 

في الفيديو المصوّر الذي حمل توقيع المخرج سمير عبود هذه السنة أيضاً، يوجّه فتى رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستعرض فيها أوجاع الأطفال والمهجرين من الدمار الذي شهدته سوريا إزاء الحرب المستمرة ومعاناة الشعب السوري فرداً فرداً وصولاً إلى مراكب الموت، ويتوجّه إليه بقلب مكسور: "سيدي الرئيس نحن الهاربون، نحن المبعدون، نحن المذنبون، نحن المتهمون بالعبادة، المحكومون شنقاً بالإبادة".

من سوريا إلى فلسطين يؤكد الفتى لترامب: "سيدي الرئيس سنفطر في القدس، عاصمة فلسطين"، ويعرّج إلى أحد السجون حيث تقبع فيه عهد التميمي وتجسد في صورة فتاة صغيرة في السجن التي تحرر.

في الفيديو لا يظهر ترامب فحسب، إنما زعماء دول أخرى من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

الاعلان حتى الساعة تجاوز النصف مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة على نشره، إذ وصل إلى 640 ألف مشاهدة، وعمد عدد كبير من الشخصيات العربية إلى نشر الفيديو في حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي منهم ملكة الأردن رانيا العبد الله معلقة عليه: "نفعل الصواب لدى سماعنا أصوات الأطفال".

وأيضاً الفنانة إليسا التي علّقت على الفيديو قائلة: "لم أتمالك نفسي عن مشاركتكم هذا الفيديو الذي يخبر عن أفكارنا ويطلعكم عما نمرّ به وما نتمناه. هذه الأماني تترجم بهذا الصوت والوجوه الملائكية، رمضان كريم". 

تغريدات أخرى لم يعجبها الاعلان، معتبرين ان التطرق إلى قضايا من فلسطين والقدس ودمار المنازل والمهجرين والانفجارات كانت تستعدي خطاباً أكثر قساوة. 



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard