قصة انتخابين في لبنان والعراق: "حزب الله" لم يقبض على البرلمان والتمرد الشيعي...خارج الصناديق(1)

16 نوار 2018 | 20:40

المصدر: "النهار"

مهرجان لـ"حزب الله".(أرشيف)

بفارق أيام، نظم  لبنان والعراق انتخابات نيابية اكتسبت أهمية مضافة كونها الاولى في لبنان منذ تسع سنوات شهد خلالها فراغاً دستورياً ومؤسساتياً كبيراً، والاولى في العراق منذ القضاء على "داعش" الذي أنهك البلاد منذ غزوه المفاجئ له عام 2014. وهنا وهناك، استأثر الاقتراع باهتمام  دولي لما لنتيجته  من دلالات تتجاوز الحدود الى الفضاء الاقليمي الاوسع.

ومنذ بدء الحملة الانتخابية في لبنان، دأبت مراكز الابحاث الاميركية والاعلام الغربي عموماً على التحذير من "انقلاب سياسي" وشيك يقبض بموجبه "حزب الله" على البرلمان، ليطبق بذلك سيطرته على كامل مفاصل البلاد، على أساس أنه يسيطر على الرئاسة والجيش وسيكون له الثلث المعطل في الحكومة العتيدة. ولم تسكت تلك الاصوات حتى بعد الانتخابات واعلان النتائج. وفي تفاقم التوتر بين واشنطن وطهران، ارتفعت في واشنطن تحديداً أصوات تطالب باعادة النظر في المساعدات الاميركية للبنان، باعتبار أن الاستثمار الاميركي فيه فشل، وأن "حزب الله" صار يسيطر على كل مؤسسات الدولة، وبالتالي صار لايران موطئ قدم أقوى في هذا البلاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard