جدل على صفحات التواصل: Yanny او Laurel! ما هو الاسم الذي تسمعه

16 أيار 2018 | 15:36

المصدر: "الغارديان

  • المصدر: "الغارديان

Shutterstock

أثار مقطع صوتي قصير لصوت كمبيوتر جدلاً وانقساماً كبيرين بين مستخدمي الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، تماماً كالجدال الذي أثاره لون الفستان الأزرق/ الذهبي في العام 2015.

ويقول التسجيل الصوتي، الذي ظهر لأول مرة على موقع Reddit كلمة واحدة، ولكن ما إذا كانت هذه الكلمة هي "ياني" أو "لوريل" هو مصدر الخلاف الغاضب بين المستمعين.

وبحسب ما نشرته صحيفة "الغارديان" يقول البروفيسور ديفيد أليس من كلية علم النفس في جامعة سيدني إن صوت ياني / لوريل هو مثال على "التحفيز الغامض إدراكيًا"، اذ يمكن سماع صوت او رؤية صورة بطريقتين، وغالبًا ما ينقلب العقل ذهابًا وإيابًا بين التفسيرين. هذا يحدث لأن الدماغ لا يستطيع أن يقرر تفسيرًا نهائيًا".

ويقول أليس إنه سمع الصوت يلفظ اسم "ياني" دون اي غموض، ولكن هذا الافتقار إلى الغموض يقول إنه ربما يعود إلى سببين: الأول هو العمر، اذ تفتقر الآذان إلى حساسية عالية التردد، نتيجة طبيعية للشيخوخة. وثانياً، هناك اختلاف في النطق بين "Yanny" و "Laurel" اللتين تم إنتاجهما بواسطة الكمبيوتر، وكيف يمكن نطق الكلمات بشكل طبيعي في الإنجليزية الأسترالية أو البريطانية.

ويدعم هذه الحجة الأستاذ المساعد في الاختبار وعلم الأعصاب الإدراكي "لارس ريك" في جامعة ماستريخت. وفي حديثه إلى موقع "ذا فيرج" ، يقول ريك ان السر يكمن في التكرار، لكن البعض منه هو أيضًا في آليات أذنيك، وما تتوقع أن تسمعه".

وقول ريك: "معظم الأصوات - بما في ذلك L و Y ، والتي هي القضية المطروحة هنا - تتكون من عدة ترددات في وقت واحد، ربما تكون ترددات Y أعلى بشكل مصطنع، والترددات التي تجعل الصوت L تم إسقاطها".

من جهته يقترح البروفيسور هيو ماكديرموت من معهد بيونيكس في ميلبورن أنه على الرغم من أن تردد الجهاز الذي تستمع إليه له تأثير، إلا أن هناك "الكثير من العوامل المختلفة التي تلعب دوراً ".

وقال: "عندما يكون الدماغ غير متأكد من شيء ما ، فإنه يستخدم الإشارات المحيطة لمساعدتك على اتخاذ القرار الصحيح. إذا سمعت محادثة تحدث من حولك بخصوص" Laurel "، لما كنت قد سمعت اسم Yanny. كما يمكن للتاريخ الشخصي أيضًا أن يعطي تفضيلاً غير واعٍ لواحد أو آخر. يمكنك معرفة العديد من الأشخاص باسم "Laurel" ولا يُطلق عليها اسم "Yanny".

الإشارات البصرية قد يكون لها تأثير

ويعتقد ماكديرموت أيضًا أن الإشارات البصرية ربما لعبت دورًا. فكما تلاحظون أن كلا الاسمين يظهران على الشاشة دون أي سياق أو معلومات أخرى، هذا يجبر الدماغ على الاختيار بين هذين الخيارين. "إنه وهم مقنع ويمكنك سماع كلتا هاتين الصوتيتين في كلتا الحالتين".

في مجلة ناشيونال جيوغرافيك، ادعى براد ستوري من مختبر الصوتيات وعلم وظائف الأعضاء في جامعة أريزونا أن التسجيل الأصلي كان "لوريل" ولكن لأن المقطع الصوتي غير واضح ، فإنه يترك مجالًا للارتباك وتفسيرات مختلفة.

مستوى الترددات

وفي المقابل أضاف المعلقون عبر الإنترنت نظرياتهم الخاصة عن سبب سماع الأشخاص لفظ كلمات مختلفة في المقطع - وأشاروا إلى أنها تختلف باختلاف مستوى التردد والسعة ونوع السماعات المستخدمة لتشغيل المقطع.

وفقًا لمستخدمي Earth Vessel Quotes ، فإن مقدار الصوت "Bass" من جهاز الصوت يمكن أن يكون له تأثير كبير. الترددات المنخفضة تزيد من فرصك في سماع "لوريل" بينما من المرجح أن الترددات العالية تُسمعك اسم "ياني".

وكتب أحد المستخدمين على Reddit: "إذا قمت بتخفيض مستوى الصوت، فلن يكون هناك عمليا صوت Bass وبالتالي ستسمع "ياني"، بينما اذا قمت برفع مستوى الصوت وتشغيله على بعض السماعات التي تحتوي على استجابة صوتية فعلية Bass- (AKA وليس هاتفك) سوف تسمع لوريل ".



ويدعم هذا الكلام، فيديو نشره مستخدم آخر على موقع تويتر، يدعى أليكس سعد، يؤكد هذه النظرية من خلال إظهار مزيج الصوت من "ياني" إلى "لوريل" أثناء التبديل بين الترددات المختلفة. 

وتكهن آخرون بأن الفرق قد يكون نتيجة عمر المستمع ، أو فسيولوجيا الفرد. فمع تقدمك في العمر، يبدأ نطاق السمع في التدهور، ما يجعل بعض الترددات المرتفعة صعبة أو مستحيلة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard