سوريا: قوّات النظام تطرد "داعش" من الحجر الأسود

15 أيار 2018 | 19:40

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

دبابة للجيش السوري تمركزت في الحجر الاسود، بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها (أ ف ب).

استعادت #قوات_النظام السوري اليوم السيطرة على حي استراتيجي يقع جنوب #دمشق من تنظيم "#الدولة_الاسلامية"، في اطار سعيها الى انهاء وجود الجهاديين في آخر جيوبهم في العاصمة، وفقا لـ#المرصد_السوري_لحقوق_الانسان.

ويشن الجيش السوري منذ 19 نيسان عملية عسكرية، برية وجوية واسعة، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في جنوب العاصمة، في اطار سعيه الى استعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها على كامل حي الحجر الأسود". 

وكانت قوات النظام تمكنت من السيطرة على حي القدم المجاور. الا ان المعارك العنيفة الهادفة الى السيطرة على حي الحجر الاسود اتسمت بصعوبة كبيرة.

ويسيطر التنظيم منذ 2015 على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية، فضلاً عن أجزاء من حي التضامن المحاذي له.

وبلغت حصيلة الحملة العسكرية، منذ بدايتها في 19 نيسان، 221 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، مقابل 189 جهادياً قضى اكثر من نصفهم في الحجر الاسود، وفقا للمرصد.

ومن شأن طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من تلك الأحياء أن يتيح للجيش السوري بسط سيطرته على كامل العاصمة للمرة الأولى منذ عام 2012.

ورأى عبد الرحمن انه "اذا استمر النظام في التقدم على الارض، فانه سيحاصر التنظيم الذي سيضطر الى التفاوض على اتفاق اجلاء"، على غرار ما حصل في العديد من المناطق التي كانت تخضع لسيطرة الفصائل المقاتلة، منها الغوطة الشرقية التي استعادها الجيش بالكامل في منتصف نيسان.

ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا. وكان يعيش فيه قبل الحرب 160 ألف شخص، بينهم سوريون. لكن الحرب اجبرت قسما كبيرا من سكان المخيم الذي تعرض للحصار والدمار، على مغادرته.

واثر خسائر كبيرة مني بها العام الماضي، لم يعد تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر سوى على جيوب متفرقة لا تتجاوز نسبتها 5 في المئة من مساحة سوريا، بينها مناطق محدودة في البادية السورية وفي محافظة دير الزور شرقاً، وفي جنوب البلاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard